المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( *محطة وقود !!* ))


مجبورة
05-27-2018, 05:48 AM
👑غيروا حياتكم
(( *محطة وقود !!* ))
كنت مسافراً مع أسرتي .. الساعة الثانية بعد منتصف الليل .
قبل أن اتحرك من مكاني.. لاحظت أن لمبة البنزين مضيئة ..
توجهت لشراء بعض اللوازم .. وبعدها انطلقت .. ونسيت البنزين !!!!
تذكرت وأنا في الطريق .. كانت أول مرة في حياتي أذهب
[ للمكان الذي سأسافر إليه ] .. لذلك لم أقلق في البداية ..
ظنا مني أنني سأجد الكثير من (؛*محطات الوقود* )
في الطريق .. مع مرور الوقت والظلام الحالك والطريق الموحش = بدأ القلق يتسرب !!
اتصلت بصديق .. وعلمت أن أول *محطة بنزين* تبعد مسافة طويلة جدا ..
تحول القلق إلى رعب !!! ..
تراجعت كل الاهتمامات والمشاغل والمشاكل .. وأنحصرت الآمال والأحلام
والهموم كلها في =
((( *محطة وقود !!!* ))).
لم أعد أتمنى من الدنيا إلا ( *محطة وقود* ) .....
تضاءلت وتصاغرت كل المشاكل التي كانت تشغلني منذ دقائق !!
لاح ضوء من بعيد !! دب في القلب أمل واهن وفرح مُعلق ..
اقتربت .. لم تكن ( *محطة وقود* ) ..
بل إستراحة فقيرة جدا ..!!
شعرت بالإحباط !! ..
سألت الرجل عن أقرب ( *محطة وقود* ) ..
كياني كله تعلق بفمه في انتظار إجابة !!
( بعد ٩ كم.. قال الرجل .. كدت أحتضنه ..
لكني خشيت أن تكون إجابةً غير دقيقة ..
أو ( *محطة وقود* ) ليس بها وقود الليلة ..

انطلقت وعيناي لا تفارق لمبة البنزين .. مرت الثواني كالدهر !!!
أخيرا !! لمحت من بعيد ( *محطة الوقود !!!* ) ..
حين وصلت لم يكن هناك أحد ..جعلت أبحث عمن أكلمه
.. ظهر رجل....
( *عندك بنزين* ) .
قال : نعم
كانت أجمل (نعم )
سمعتها في حياتي ..
*سجدت لله فوراً ..*
حين انطلقت لاستكمال الرحلة شعرت بأنه *كتب لي عمر جديد !!!*
جاء في بالي معنىً يأتيني كل ( *رمضان !!* ) .

( رمضان ) أصلاً هو : ((((( *محطة وقود* ))))))
تتزود منها لباقي العام .
كيف نضيعه ؟!
كيف تجازف بالموت عطشاً ؟!
كيف تمر ب ( *محطة الوقود* ) الوحيدة فلا تتزود منها ؟!
وفي حياة الكثيرين يكون كل عام ( *رمضان القادم* ) هو الأخير !!

يعني *آخر محطة* للتزود قبل القدوم على الله .. !!

*آخر محطة للتوبة*

الصلاة
احسان الصوم
والإستقامة
ورد المظالم
وبر الوالدين
وصلة الرحم
والعودة للقرآن
منهجاً وعملاً وقراءةً وتدبراً ..

اغتنموا ...وتزودوا ..
*فان خير الزاد التقوى*.

أبوذياب
05-27-2018, 05:14 PM
اللهم أعنا على صيامه وقيامه ..
والعمل الصالح فيه وفي غيره من الشهور ..
وثبتنا على الطاعة حتى نلقاك على
الوجه الذي يرضيك عنا ..

محمدبن عبدالعزيز
05-28-2018, 02:05 AM
اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم
يعطيك العافيه
ولك سلامي

نفسي عزيزة
05-30-2018, 06:05 PM
هذا القلق مؤشر إيجابي و محفز للاستمرار في عمل الطاعات مع الحذر من عدم القبول
بجانب الرجاء و الأمل
فالاطمئنان التام غرور
جورج برنارد شو، رفض جائزة نوبل حين قدمت له وقال:
" إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"

أعاننا الله و إياكم على ما يحبه و يرضاه