مجلة سنابل الأمل لذوي الإعاقة
عدد الضغطات : 60
جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 943
مركز تحميل أعز الناس
عدد الضغطات : 15
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 793طهر مسامعك
عدد الضغطات : 12اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 727
 
العودة   منتديات أعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > نفحات إسلامية
 
نفحات إسلامية كل ما يتعلق بشريعتنا الإسلامية من فتاوى ومواعظ

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-08-2018, 11:26 AM   #1
ناصح أمين
| عضو فعــال |


الصورة الرمزية ناصح أمين
ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3401
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (11:26 AM)
 المشاركات : 136 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي لكي لا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم ...



بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

===================================

======== { ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ... } الحديد .

إن هذا الوجود من الدقة و التقدير بحيث لا يقع فيه حادث إلا و هو مقدر من قبل في تصميمه ، محسوب حسابه في كيانه .. لا مكان للمصادفة ، و لا شيء فيه جزاف .

و قبل خلق الأرض و قبل خلق الأنفس كان في علم الله الكامل الشامل الدقيق كل حدث سيظهر للخلائق في وقته المقدور ..

و في علم الله لا شيء ماض و لا شيء حاضر و لا شيء قادم فتلك الفواصل الزمنية إنما هي معالم لنا - نحن أبناء الفناء – نرى بها حدود الأشياء .



======== و هذا الكون و ما يقع فيه من أحداث و أطوار مند نشأته إلى نهايته كائن في علم الله جملة لا حدود فيه و لا فواصل من زمان أو مكان .

فكل مصيبة من خير أو شر تقع في الأرض كلها و في أنفس البشر أو المخاطبين منهم يومها هي في ذلك الكتاب الأزلي من قبل ظهور الأرض و ظهور الأنفس في صورتها التي ظهرت بها { إن ذلك على الله يسير } .



======== { لكي لا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم } .

فاتساع أفق النظر ، و التعامل مع الوجود الكبير ، و تصور الأزل و الأبد ، و رؤية الأحداث في مواضعها المقدرة في علم الله ، الثابتة في تصميم هذا الكون .. كل أولئك يجعل النفس أفسح و أكبر و أكثر ثباتا و رزانة في مواجهة الأحداث العابرة حين تتكشف للوجود الإنساني و هي مارة به في حركة الوجود الكوني .



======== إن الإنسان يجزع و يستطار و تستخفه الأحداث حين ينفصل بذاته عن هذا الوجود ، و يتعامل مع الأحداث كأنها شيء عارض يصادم وجوده الصغير .

فأما حين يستقر في تصوره و شعوره أنه هو و الأحداث التي تمر به و تمر بغيره والأرض كلها .. ذرات في جسم كبير هو هذا الوجود .. و أن هذه الذرات كائنة في موضعها في التصميم الكامل الدقيق لازم بعضها لبعض و أن ذلك كله مقدر مرسوم معلوم في علم الله المكنون .. حين يستقر هذا في تصوره و شعوره ، فإنه يحس بالراحة و الطمأنينة لمواقع القدر كلها على السواء .

فلا يأسى على فائت أسى يضعضعه و يزلزله ، و لا يفرح بحاصل فرحا يستخفه و يذهله .

و لكن يمضي مع قدر الله في طواعية وفي رضى . رضى العارف المدرك أن ما هو كائن هو الذي ينبغي أن يكون ..



======== و هذه درجة قد لا يستطيعها إلا القليلون .

فأما سائر المؤمنين فالمطلوب منهم ألا يخرجهم الألم للضراء ، و لا الفرح بالسراء عن دائرة التوجه إلى الله و ذكره بهذه و بتلك ، و الاعتدال في الفرح و الحزن .

قال عكرمة – رضي الله عنه - :

( ليس أحد إلا و هو يفرح و يحزن ، و لكن اجعلوا الفرح شكراً و الحزن صبراً ) .

و هذا هو اعتدال الإسلام الميسر للأسوياء .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
.