جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 598
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 584اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 538
 
العودة   منتديات اعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > عالم الرجل والمرأة والطفل
 
عالم الرجل والمرأة والطفل كل ما يتعلق بالأسرة من حياة وتنشئة وتربية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-26-2018, 01:20 AM   #1
مجبورة
.


الصورة الرمزية مجبورة
مجبورة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3184
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:49 AM)
 المشاركات : 5,282 [ + ]
 التقييم :  172
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام الألفية الخامسة وسام المجهود الشخصي وسام الإدارة وسام القلم المميز وسام شكر وتقدير من الإدارة وسام النشاط والتميز وسام التواجد المميز 
لوني المفضل : Cornsilk

اوسمتي
وسام الألفية الخامسة وسام المجهود الشخصي وسام الإدارة وسام القلم المميز وسام شكر وتقدير من الإدارة وسام النشاط والتميز وسام التواجد المميز 
مجموع الاوسمة: 7

افتراضي خذ ميّة.. بس لا يشوفها أخوك!!




خذ ميّة.. بس لا يشوفها أخوك!!
بقلم/ مها عبدالله الحقباني
صحيفة سبق
3 رجب 1439
إخوة في منزل واحد، يكبرون سوياً، ويأكلون نفس أطباق العشاء،
يتوارث الصغير ملابس الأكبر!
يتشاجرون تارة ويلعبون تارة أخرى..
ثم يكبرون..
ونسمع أخبارهم يختصمون في المحاكم
أيُعقل!
وتتوالى الأخبار
عن عمٍ لا يسأل عن أبناء شقيقه المتوفى
وعن إخوة لا يتشاركون سوى في اسم العائلة فقط
أو عن أخ لا يتمنى الخير لأخيه على أقل تقدير
أعتقد أن تداول أخبارٍ كتلك من حولنا -بكل أسف- جديرٌ بأن يجعل الوالدين
يعيدان التفكير في غرس ثقافة "الأخوّة الحقّة" منذ نعومة الأظافر.
ما زلت أذكر فيلماً كارتونياً أحببته في طفولتي بعنوان "أنا وأخي" لأخٍ يعتني بأخيه،
ويربيه بكل حب واهتمام بعد وفاة والدتهما.
كم نحتاج لإعادته اليوم في شاشاتنا..
ففي أيامنا هذه لا أسمع سوى عن أبطالٍ خارقين وقصص خيالية لا قيم فيها ولا دروس.
عزيزتي الأم
عزيزي الأب
عزيزي المربي
عندما تقارن بين أخوين باستمرار؛ فأنت لا تزرع بذور التنافس والحسد بينهما فحسب؛
بل تؤصل الكره والضعينة.
وعندما تفضل أحد أبنائك وتعلن ذلك صراحة من خلال أفعالك أو أقوالك؛
فأنت قد أشعلت نيران الفرقة بنفسك.
وعندما تعطي طفلك شيئاً ثم تقول: "خذ مية.. بس لا يشوفها أخوك"؛
أنت تعلمه أول درسٍ في التفرقة والتعدي على حقوق الأخوّة.
مواقف صغيرة كتلك نزرع بها بذوراً تكبر مع الزمن
وتنتج مفهوماً بأن الأخوة غير مهمة.

ثم نستنكر كيف انتهى بهم الحال كباراً؟!

وننسى تلك المواقف الصغيرة التي فتحنا بها أول بوابة للشيطان
لينخر في صدورهم التباغض والتنافس والهجران.

إذن ما هو دورنا؟
ومتى يبدأ؟
منذ لحظة الولادة يمكن للأم أن تجعل وليدها عزوةً لأخيه، أو عدواً لدوداً يفكر كيف يتخلص منه.
فدور الأم والأب هو تعزيز المواقف الصغيرة اليومية بين الإخوة وهم صغار،
حتى يكبروا متحابين متآزرين كالبنيان المرصوص،
لا يفرقهم ريال ولا درهم ولا منصب ولا دنيا.
"الحمد لله، إخوانك محظوظين إن عندهم أخ حريص عليهم مثلك".
"خذ هذي ٥٠ بس لا تنسى تشتري شي لأختك معك".
"ابحث عن شي مميز في أخوك وامدحه عليه".
"أنا سعيد لأني أشوفكم تلعبون بتفاهم اليوم".
"أنا فخور إنكم تعاونتوا اليوم في ترتيب الألعاب".
"أعجبني إنك فكرت من نفسك تعطي أخوك من فلوسك".
"شكراً لأنك درستي أختك اليوم هذا تصرف رائع منك".
"ما أسمح لك تقول كذا عن أخوك، الآن لازم تعتذر منه".
"حتى لو زارك صديقك أهم شيء أخوك ينبسط معكم".
جُمَل كهذه تُعَزز "قيماً خفية"
وتعزز مكانة الأخ في نفس أخيه
وتعلّم أطفالنا دروساً أن الأخ مقدمٌ على غيره
وأنه أولى بالرعاية والحب والصداقة والاهتمام والعطاء

الخلاصة:

"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

فإذا حث الشرع على أخوة الدين؛ فأخوة الدمّ من باب أولى.

عزّز مواقف الأخوة الإيجابية مهما كانت عابرة صغيرة، وادعمها بالتشجيع والشكر..

واقمع شرارة الفتن والكره مهما بدت تافهة في صغرهم؛
فهي تنير ضوءاً أخضر يسمح بالمزيد من التجاوز.

كي تفرح برؤية بنيك صفاً واحداً لا يتفرق بإذن الله مهما كانت الظروف..

تأبى الرِّماحُ إذا اجتمعنَّ تكسُّراً... وإذا افتــــرقَنّ تكــسّرتْ آحاداً


 
 توقيع : مجبورة


كفنت اعوامي ولكن لم اجدقبرا لها ...
فدفنتها في مفرقي!هذا البياض حكايه العمر الذي بعثرته.....


MЈβôѓĂ


لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين


رد مع اقتباس
قديم 03-26-2018, 10:35 PM   #2
محمدبن عبدالعزيز
.


الصورة الرمزية محمدبن عبدالعزيز
محمدبن عبدالعزيز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3154
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:20 AM)
 المشاركات : 4,755 [ + ]
 التقييم :  220
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



التربيه هي الاساس في بناء الاسره
اذا صلحت صلح افرادها واذا فسدت فسدوا
يعطيك العافيه
ولك سلامي


 
 توقيع : محمدبن عبدالعزيز


رد مع اقتباس
قديم 03-30-2018, 11:26 AM   #3
نفسي عزيزة
| غَدًاً يَوُمْ آخَرَ |


الصورة الرمزية نفسي عزيزة
نفسي عزيزة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 243
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 04-16-2018 (11:58 AM)
 المشاركات : 1,040 [ + ]
 التقييم :  81
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



التفرقة بين الأبناء من المبادئ المرفوضة تربوياً

و إذا كان الوالدان كلاهما أو أحدهما في بعض الأحيان يميل إلى ابن بدرجة أكبر من الآخر
يجب أن لا يظهر هذا الميل و يظهر العدل في المعاملة
ولنا في قصة سيدنا يوسف -عليه السلام- درس و عبرة


مجبورة / طرح هادف و هام جدااا في التربية

لك ودي


 


رد مع اقتباس
قديم 04-02-2018, 05:02 PM   #4
زارع الورد
| قلم متميــز |


الصورة الرمزية زارع الورد
زارع الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 162
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : اليوم (12:03 AM)
 المشاركات : 2,803 [ + ]
 التقييم :  45
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الأب والأم - لا شك - أنهما إذا وفقا
لتربية أبنائهم ( ذكوراً وإناثاً ) التربية
السليمة - فهو أكبر إنجاز ممكن يحققانه
في هذا الزمن الغريب ، الذي صارت فيه
التربية جهاداً شاقاً بحق ، أي خطأ بدون
قصد قد يؤدي إلى إعوجاج خطير في نفوس
الإخوة ، مما قد يسبب شقوقاً صغيرة بينهم
قد تكبر على مر الأيام وبعد وفاة الأبوين ..

الله يصلح الأحوال ويعين كل أب وأم على
التربية المثلى لأبنائهم ويصلح مجتمعاتنا
المسلمة ..


موضوع قيم يعطيك العافية أخت/ مجبورة ..
على هذا الطرح النافع
.


 
 توقيع : زارع الورد


رد مع اقتباس
قديم 04-09-2018, 04:28 PM   #5
أبو ذياب
.


الصورة الرمزية أبو ذياب
أبو ذياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (11:28 PM)
 المشاركات : 7,955 [ + ]
 التقييم :  200
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجبورة مشاهدة المشاركة
منذ لحظة الولادة يمكن للأم أن تجعل وليدها عزوةً
لأخيه، أو عدواً لدوداً يفكر كيف يتخلص منه!

فدور الأم والأب هو تعزيز المواقف الصغيرة اليومية
بين الإخوة وهم صغار،
حتى يكبروا متحابين
متآزرين كالبنيان المرصوص،
لا يفرقهم ريال
ولا درهم ولا منصب ولا دنيا.

سلمت يمينك على انتقاء هذا المقال النافع ..
لا حرمنا الله جميل انتقاءاتك ..


 
 توقيع : أبو ذياب
لآ أحب خسارة أحد: ( ولكن !
من يريد خسارتي .. * [ سأساعده ) -


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسئوليه, اخوان, تربيه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاب منقذ محطة الوقود من الحريق يفجع بوفاة أمه وزوجها وشقيقيه في حريق بمنزلهم حروف الغلا مرايا الأحداث 1 10-15-2017 10:10 PM
×وٍدي آحطب لك ضلوٍوٍعٍ ـي وٍ آدفيـكْ× topics $$ قلبي مملكة $$ الجوال وبرامج الدردشة 14 10-04-2010 10:24 PM


الساعة الآن 07:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
.