جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 890
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 734اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 678
 
العودة   منتديات أعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > عالم الرجل والمرأة والطفل
 
عالم الرجل والمرأة والطفل كل ما يتعلق بالأسرة من حياة وتنشئة وتربية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-11-2018, 06:02 PM   #31
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




هذا هو حق
زوجكِ عليكِ فماذا أنتِ فاعلة ؟
























أول
حق للزوج على زوجته، هو معرفة مكانته وأهميته بالنسبة لها. ومعرفة هذا الحق،
هامة




جداً.لأن مكانة الزوج في الإسلام هي مكانة تفوق كل
تصور.
























ففي
الحديث الذي رواه حصين بن محصن: قال(حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول
الله




صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة، فقال: ((أذات زوج أنت؟))، قلت:
نعم، قال:





((كيف أنت له؟))، قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه (أي لا أقصر في طاعته
وخدمته.قال:




((فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك)) [أحمد
والنسائي].





أي أن طاعتك له تدخلك الجنة، ومعصيتك له تدخلك النار.
وعن أم سلمة رضي
الله عنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم
:
((أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض.دخلت الجنة)).
[ابن
ماجه والترمذي كتاب النكاح].
























وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو
هريرة
((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل
لها:




أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)) [آداب الزفاف الألباني
ص 286].
ومما يؤسف له أن الكثير من الزوجات يقمن بالصلاة والصيام وغير ذلك من
أعمال البر لكنهن يهملن طاعة الزوج. مع أن الله عز وجل الذي أمر بالصلاة والصيام،
هو سبحانه الذي أمر الزوجة بطاعة زوجها والعمل على رضاه. لذلك فينبغي عليها أن تحرص
على رضا زوجها ولا تهمل حقوقه.
























وعلى كل
فالزوجة الصالحة هي التي تفهم ذلك جيداً، وتتصرف على ضوء هذا الفهم، وتخشى الله في
زوجها. لهذا يقول سبحانه وتعالى :




فَظ±لصَّـظ°لِحَـظ°تُ قَـظ°نِتَـظ°تٌ حَـفِظَـظ°تٌ
لّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ظ±للَّه
[النساء: 34].





أي أن النساء الصالحات، مطيعات لله ولأزواجهن، حافظات لغيبتهم إذا غابوا،
فيحفظن أنفسهن، ويحفظن أموال أزواجهن حتى يعودوا.

























ومن
الطاعة للزوج حسن المعاشرة.وحسن المعاشرة.ذوق وتربية، وبه دوام المحبة
والرحمة.
























والمعاملة بالحسنى من طرف الزوجة هو
دليل واضح على حسن تربيتها،
وعلى




استقامتها وصلاحها (عن أبي أمامة عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول:
((ما
استفاد المؤمن – بعد تقوى الله عز وجل – خيراً له من زوجة صالحة إذا أمرها أطاعته،
وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها
وماله)).
























وكثيراً ما تحل المشاكل الكبيرة، بالبسمة الحلوة، والمجاملة الرقيقة،
والأسلوب المهذب من طرف




الزوجة، وحتى لو
أغضبها زوجها وقسى عليها فإنها تستطيع أن تنهي المشاكل بمبادرة
منها




لو أرادت: لهذا أثنى صلى الله عليه وسلم على هذا النوع من النساء
وأخبر عنهن أنهن من أهل الجنة فقال
:




ت((ألا أخبركم بنسائكم في الجنة))، قلنا: بلى يا رسول الله قال:
((ودود ولود)) الودود التي
تتودد




إلى زوجها، والولود: التي ليست بعقيم، بل هي كثيرة الولادة، ودود
ولود،((إذا غضبت أو أُسيء




إليها، أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض (أي لا
أنام) حتى ترضى)) [الصحيحة 287].
























ونحن نقول هذا الكلام لأن هناك من الزوجات من لا تبتسم لزوجها أو
تراضيه، إلا في




المناسبات، ولا تكلمه الكلمة الطيبة، إلا إذا كانت تود نزول السوق
لشراء حاجة تخصها، أو تود




الخروج في نزهة أو
زيارة، ولو كانت تفهم جيداً لعرفت أنها كلما كانت لينة ومحبة وعطوفة
على




زوجها، فإنها هي المستفيدة الأولى بعد ذلك، لأن الزوج سيمنحها من
تقديره وحسن معاملته




الشيء الكثير، إضافة إلى تلبيته لرغباتها وطلباتها: أما وإن فعلت
العكس وأغضبته وآذته




فإنها ستتعرض أولاً لغضب الله وسخطه، فعن ابن عمر عنهما مرفوعاً:
((اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما:




عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت زوجها حتى
ترجع)).
























لهذا فلتحذر الزوجة من أن تكون من أولئك النساء المولعات بمخالفة
أزوجهن، فلا تؤمر الواحدة




منهن بشيء إلا سارعت إلى مخالفته حتى ولو كان في مصلحتها، إن هؤلاء
يقعن في سخط الله،




ويعرضن حياتهن للدمار، بل إن الحور العين تدعو عليهن إن فعلن ذلك، فعن
معاذ بن جبل




مرفوعًا: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور
العين: لا تؤذيه قاتلك
الله،




فإنما هو عندك دخيل ـ أي ضيف ـ يوشك أن يفارقك إلينا)). [الصحيحة
173].
























ومن
الطاعة للزوج أن لا تطيع أحداً في معصيته ولو كان أبويها. لأننا نسمع أن بعض
الزوجات




يطعن أمهاتهن في معصية أزواجهن، ويؤذين أزواجهن بناءً على توصيات
الأمهات.




وهذا العمل حرام ولا يجوز أبداً فحرام على الأم أن تحرض ابنتها على
زوجها طالما كان الزوج




متقياً لله فيها،
وحرام على الزوجة أن تطيع أمها أو أي أحدٍ سواها، في معصية زوجها،
دونما




مبرر شرعي.لهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن المرأة إذا تزوجت كان
زوجها أملك لها من




أبويها، وطاعة زوجها أوجب وقال: "لا يحل لها أن تطيع واحداً من أبويها
في طلاقه، إذا كان متقياً لله فيها" .
























ومن
الطاعة تنفيذ كل أوامر الزوج، في غير معصية الله.فلا تدخل أحداً بيته إلا بإذنه،
ولو




كان أقرب الناس إليها وإليه لقوله صلى الله عليه وسلم : ((لا يحل
للمرأة أن تصوم




وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا
بإذنه)).
























ولا
تخرج من بيته إلا بإذنه لو كانت ذاهبة إلى أبيها وأمها، حتى ولو كان إلى المسجد
لقوله صلى الله عليه وسلم




عن ابن عمر ((إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها)) هذا
يدل على أن عليها




أن تستأذن بالخروج إلى أي مكان.
























وأن لا
تتصرف في ماله إلا بإذنه لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو أمامة الباهلي
قال: سمعت رسول الله يصلى الله عليه وسلم قول في حجة الوداع: ((لا تنفق امرأة شيئاً
من بيت زوجها إلا بإذنه))، قيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ((ذاك أفضل
أموالنا)).
























ولا تصوم
تطوعاً إلا بإذنه، ولو صامت ثم دعاها إلى فراشه، وجب عليها أن تستجيب له وتفطر.لأنه
لما جاءت امرأة صفوان بن معطل تشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم أموراً ذكرت منها:
أنه يفطرها إذا صامت فسأله صلى الله عليه وسلم عما قالت فقال"وأما قولها يفطرني إذا
صمت، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب لا أصبر، فقال صلى الله عليه وسلم يومئذٍ:
((لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها)).
























وكذلك لا
تعتمر ولا تحج تطوعاً إلا بإذنه، أما الحج الواجب فتستأذن مجاملة فقط فإن لم يأذن
حجت بدون إذنه مع محرم، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وينبه هنا إلى أن
الطاعة المطلوبة من المرأة لزوجها إنما هي في حدود الشريعة، وفي غير معصية الله.فمن
أمرها زوجها بترك الحجاب، أو شرب المسكرات والمخدرات، أو التبرج أمام الرجال، أو
التفريط بشعائر الدين، فمن أمرها زوجها بذلك فهي ليست ملزمة بطاعة زوجها، بل يجب
عليها أن تعصيه لأنه كما قلنا: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.وفي الحديث عن عائشة
أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها.فجاءت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فذكرت ذلك له: فقالت"إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها فقال صلى الله عليه وسلم
: ((لا؛ إنه قد لعن الموصلات)).
























ومن
الحقوق: حفظ عرض الزوج بعدم التبرج والتكشف على غير المحارم، والخلوة بالأجانب حتى
ولو كان شقيق زوجها أو قريبه، وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم ((إياكم والدخول على
النساء)) قيل: أرأيت الحمو يا رسول الله؟ قال: ((الحمو
الموت)).
























لهذا
فعليها أن تصون سمعته فلا تجعلها مضغة في الأفواه خاصة بالنسبة للتبرج والسفور أمام
الرجال أو في الأسواق أو عن طريق الهواتف وقد توعد صلى الله عليه وسلم أمثال هؤلاء
بقوله: ((مثل نسائكم المتبرجات المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا
مثل الغراب الأعصم)).
























ومن
الحقوق: أن تكرم أهله وأقاربه خصوصاً الوالدين: فعليها برهما وإكرامهما، تقديراً
لزوجها واحتراماً له. وما يذكر من الخلاف الواقع بين أم الزوج وبين الزوجة هو أمر
مستغرب. وهو من كيد الشيطان وإغوائه لإفساد الحياة الزوجية، وحمل الزوج على عقوق
والديه .
























وعلى
الزوجة أن تتحمل وتصبر وأن تبتعد عن إثارة المشاكل مع أم زوجها. وعدم الشكوى إلى
الزوج من والدته، حتى لا تفسد بيتها، وعليها أن لا تضع زوجها في خيارات صعبة مثل:
التضحية بأمه أو بزوجته.لأنه عليها أن تعلم أن الأم هي أم،وهي أم واحدة ولا يمكن
استبدالها حتى ترضى الزوجة. لهذا فالحذر من هذا الأمر.

























وعلى
الزوجة أن تقرب بين زوجها وأهله بدلاً أن تفرق بينهم، لأن عدم تقديرها لأهله
وإبعاده عنهم جريمة تعاقب عليها الزوجة في الدنيا والآخرة، ويكفي في هذا قول النبي
صلى الله عليه وسلم : ((ليس منا من لم يجل كبيرنا)) ليس منا من لم يوقر كبيرنا،
وعلى الزوج أن يكون في هذا رجلاً وأن لا تسيطر عليه المرأة فتوقعه في عقوق والديه،
ويكفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ((لا يدخل الجنة عاق)).

























ومن
حقوق الزوج أن لا تطالبه بما يرهقه وبما هو فوق طاقته، وأن تراعي ظروفه المالية
وحالته الاجتماعية.فمثلاً بالنسبة للسكن يقول
تعالى أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مّن
وُجْدِكُمْ
[الطلاق: 6]. أي أن يكون السكن على قدر طاقة الزوج وليس شرطاً أن
يكون قصراً أو فيلا أو شقة فخمة كما تطالب به بعض الزوجات. والحقيقة أن بعض الزوجات
لا يهمها إلا أن يوفر الزوج لها ما تريده من سكن فخم وحلي وملابس وغيرها من
الطلبات، بغض النظر عن حالة الزوج. قد يستدين، قد يسرق قد ينهب، قد يرتشي هذا لا
يهم. المهم لديها هو توفير طلباتها بأي شكل كان، وصدق
الله إِنَّ مِنْ أَزْوظ°جِكُمْ
وَأَوْلـظ°دِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَظ±حْذَرُوهُمْ
[التغابن:14] .
























وبعض
النساء ترهق زوجها بكثرة شراء الحلي والذهب ولا تدري أنها بتصرفها هذا قد تخسر
الدنيا والآخرة.

























نحن نقول
هذا الكلام لأن كثيراً من النساء تركن الاعتدال في الزينة وشراء الحلي والذهب.
وذهبن يعبدن المظاهر والزخارف.
























لهذا بين
صلى الله عليه وسلم أن تعلق النساء بالمظاهر والزينة من حرير وحلي سبب للهلاك في
الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فعن أبي سعيد أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب
خطبة فأطالها، وذكر فيها أمر الدنيا والآخرة، فذكر أن أول ما هلك بنو إسرائيل أن
امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصفة، ما تكلف امرأة
الغني.

























لهذا
فالاعتدال والقناعة ضروريان وكافيان للزوجة في تحقيق مطالبها. وعليها أن ترضى
بالقليل وأن تشكر زوجها على ما يقدمه لها من طعام وشراب وثياب، مما هو في قدرته،
وأن تدعو له بالعوض ولو لم تحصل على كل ما تتمناه.
























ونحن نقول هذا الكلام لأن بعض النساء يظل زوجها يحسن إليها فترة طويلة
ثم إذا حدثت مشكلة بينه وبينها ولو حول شراء قطعة حلي أو أثاث ، فترى الزوجة تنكر
فضل زوجها وإحسانه لها وتقول له: أنا لم أر منك طيباً أبداً منذ تزوجنا.
أنت أنت
وأنت، ولو علمت الزوجة بأن هذا الكلام من خطورة عليها لتمنت أن يقطع لسانها ولا
تتكلم بهذا الكلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك أشد التحذير قالت أسماء
بنت زيد الأنصارية قال:


67247 - إياكن و
كفر المنعمين ، فقلت : يا رسول الله و
ما كفر المنعمين ؟ قال : لعل إحداكن
تطول أيمتها من أبويها ، ثم يرزقها الله زوجا ، و يرزقها منه ولدا ، فتغضب الغضبة
فتكفر فتقول : ما رأيت منك خيرا قط
الراوي: أسماء بنت يزيد
المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 823
خلاصة
الدرجة: إسناده جيد رجاله ثقات



إن مجرد تناسي الزوجة لفضل زوجها يعرضها إلى غضب الله وعقابه
قال صلى الله عليه وسلم : ((لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها، وهي لا تستغنى
عنه)).
بل إن بعضهن قد يطالبن أزواجهن بطلاقهن عندما يغضبن، بسبب هذه الحاجات
الدنيوية الفانية وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق
من غير بأس)) أي من غير حالة شديدة تدعوها إلى ذلك كأن يتعلق الأمر بحدود الله؟
فيقول: ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة
الجنة)).
نسأل الله السلامة والعافية وأن يجنبنا غضبه وعقابه.
ومن الحقوق أن
تذكره بطاعة الله إذا نسي أو غفل: إذا نام من الفجر والعصر مثلاُ، إذا نسي أن يصل
والديه, إذا ترك الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
























ثم يهيب
صلى الله عليه وسلم بالزوجين معاً بأن يجتهد كل منهما في إعانة الآخر على طاعة الله
فيقول صلى الله عليه وسلم ((رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فصلت،
فإن أبت نضح في وجهها الماء (رش في وجهها الماء) ورحم الله امرأة قامت من الليل
فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)).
























ومن
الحقوق أيضاً : أن تتزين لزوجها: وللأسف فبعض الزوجات لا يتزينّ ولا تتطيبن إلا عند
خروجهن من المنزل وإلى الأسواق والشوارع. أما عندما تكون في المنزل فحدث ولا حرج
فهي طوال الوقت بملابس المطبخ. ومحملة بروائح الطبخ والنفخ، وغير مهتمة بنظافة أو
ترتيب.مما ينتج عنه نفور الزوج منها، خاصة عندما يرى الكاسيات العريات في أتم زينة
وأحسن هيئة، مما ينتج عنه حدوث المشاكل بينهما. وقد حث صلى الله عليه وسلم على أن
تتزين النساء لأزواجهن ففي الحديث عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في
غداء، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال صلى الله عليه وسلم : ((أمهلوا حتى
تدخلوا عشاءً لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)) والشعثة هي البعيدة العهد بالغسل
وتسريح الشعر والنظافة والغيبة التي تغيب عنها زوجها.وفي هذا الحديث بيان على أن
المرأة مادام زوجها حاضراً مقيماً فهي دائمة التزين، ولا تهجر هذه الخصلة إلا عند
غياب زوجها لهذا على الزوجة الصالحة أن تتزين لزوجها وتتجمل له لأنه إذا لم تتزين
وتتجمل لزوجها، فلمن تتزين. وبالطبع يدخل في هذا نظافة منزلها وترتيبه لأن هذه
الأمور، من أهم أسباب دوام الحياة الزوجية واستمرارها.
























ومن أهم
الحقوق: إجابة دعوة الزوج إلى الفراش. فلا يحق لها أن تمنعه نفسها متى طلب منها ذلك
لأن من أعظم غايات الزواج إحصان النفس بالجماع الحلال. وعدم استجابة الزوجة لزوجها
قد يترتب عليه عواقب وخيمة وقد تتعرض الحياة الأسرية للهدم والتصدع. لأنه قد يخيل
للزوج أن زوجته لا تحبه، أو قد يدفعه ذلك إلى قضاء شهوته بطريقة غير
مشروعة.
























لهذا قال
صلى الله عليه وسلم ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه: فتأبى عليه
إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها)).
























وقال:
((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى
تصبح)).
























لهذا على
الزوجة الاهتمام بهذا الحق والاستجابة لزوجها. خاصة في هذا العصر الذي ينتشر فيه
الإغراء والتبرج. فما يراه الرجل سواء في المنزل أو في الشارع أو في الأسواق من
تبرج للنساء الجميلات، يؤدي به إلى الإثارة والشهوة. وقد نبه صلى الله عليه وسلم
إلى هذا بقوله ((إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في في صورة شيطان، فإذا رأى
أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه)).
























وليس لها أن تنشغل عن ذلك الواجب ولو
بأي أمر من الأمور لقوله صلى الله عليه وسلم :
((إذا الرجل دعا زوجته لحاجته، فلتأته
وإن كانت على التنور))، أي وإن كانت تخبز على الفرن.
























وننبه هنا
إلى عدم طاعة الزوج في هذا الأمر، إذا طلب من زوجته ما لا يحل له، كما لو طلب بطلب
منها الوطء في زمان الحيض والنفاس، أو ففي غير محل الحرث، أو وهي صائمة صيام فريضة
كرمضان، وذلك لقوله :
((لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة بالمعروف))..
ونختم الآن بذكر هذه
القصة الجميلة والتي توضح كيف كان زوجات السلف الصالح كيف كن يعاملن أزواجهن فلعل
زوجات العصر الحاضر يستفدن من ذلك.
قابل القاضي شريح الشعبي يوماً فسأله الشعبي
عن حاله في بيته، فقال له: " من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي قال له : كيف
ذلك؟، قال شريح " من أول ليلة دخلت على امرأتي، رأيت فيها حسناً فاتنا وجمالاً
نادراً، فقلت في نفسي: فلأطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت، وجدت زوجتي تصلي
بصلاتي، وتسلم بسلامي، يقول: فقمت إليها ومددت يدي نحوها: فقالت على رسلك يا أبا
أمية كما أنت، ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، إني امرأة
غريبة، لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه.
وقالت: إنه
كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال، من هو كفء لي ولكن إذا قضى
الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح
بإحسان، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: "فأحرجتني والله يا شعبي
– إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على النبي وآله
وأسلم وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك، أما
إني أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة
فاستريها. فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟، قلت: ما أحب أن يملني أصهاري، فقالت: فمن
تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟، قلت: بنو فلان قوم صالحون،
وبنو فلان قوم سوء. قال شريح: فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما
أحب.
فلما كان رأس الحول، جئت من مجلس القضاء، فإذا بفلانة في البيت قلت من هي؟
قالوا (ختنك- أي أم زوجتك) فالتفتت إلي وسألتني: كيف رأيت زوجتك قلت: خير زوجة
فقالت: يا أبا أمية إن المرأة لا تكون أسوء حالاً منها في حالين. إذا ولدت غلاماً،
أو حظيت عند زوجها، فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة، فأدب
ما شئت أن تؤدب وهذب ما شئت أن تهذب. يقول : فمكثت معي عشرين عاماً لم أغضب عليها
في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.
























وهكذا
فتلكن النساء، وهكذا فلتكن الزوجات: فهل تتعلم الزوجات في هذا العصر، هذه الأخلاق
وهذه المكارم.
























إن
مثل هذا يمكن أن يحدث لزوجاتنا في هذا العصر وهو ليس بمستحيل، ونحن نعرف أسراً تعيش
هذه الحياة الطيبة التي ذكرناها.إن هذا ممكن ولكن بشرط واحد وهو أن يحول الإنسان
بيته وزوجته وأولاده ونفسه، إلى الالتزام بشرع الله وإقامة أوامر الدين كاملة،
وسيرى بعد ذلك تغير حياته وكيف تنتهي المشاكل الزوجية وكيف تصير
الأمور.





 
 توقيع : فضيلة


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:03 PM   #32
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




زوجي لا
يفهمني!


























الزوجة
الصالحة هي خير كنز للمؤمن , والعلاقة الأسرية علاقة ينبغي الحفاظ عليها والدفاع
عنها لأنها مستهدفة من الشيطان أولا ثم من أتباعه وسراياه من شياطين الجن والإنس ,
فأعظم أعمال الشيطان وأعوانه أن يفرق بين الرجل وزوجته فيقول صلى الله عليه وسلم في
الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه: " إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه ،
فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول ما صنعت
شيئا ، ويجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله ، فيدنيه منه ، ويقول
: نعم أنت ! "

























ويأتي الخلل في العلاقات الأسرية نتيجة لعدة أمور نأخذ واحدا منها فقط
لنلقي الضوء عليه ألا وهو : عدم فهم كل من الزوجين لطبيعة الآخر وبالتالي عدم
التعامل الصحيح بينهما في حل المشاكل نتيجة لاختلاف طبيعتهما وعدم إدراك هذا
الاختلاف الطبيعي وإدراك حجمه ومدى تأثيره ومن ثم احترام ذلك الاختلاف وعلى قدر
إدراكنا لهذا القدر من الفروق والاختلافات بين الرجل والمرأة وكيفية التعامل معه
يرفع عنا الغموض في معاملتنا مع الجنس الآخر , فوضوح الرؤية والفهم للآخر من أول
خطوات علاج أي مشكلة تنشأ بينهما وهناك سمات يشترك فيها معظم الرجال , وكذلك النساء
, فكل منهما له عالمه وقانونه الذي يحكمه ولابد لمن يريد أن يتعامل مع أي منهما أن
يدخل الى قوانين ذلك العالم ليتفهمه ويسير بخطوات واضحة بينة ويتقي محاذيره
وصعوباته فدائما ما يفكر الرجل بطريقة مختلفة ويتصرف تصرفات وفقا لطريقة تفكيره
والمرأة كذلك , فينبغي أولا فهم كل منهما للآخر كي يصلا إلى نقاط اتفاق بينهما
.

فالرجل واقعي بطبعه يميل إلى إظهار قوته ومقدرته على حل المشكلات ولديه
اقتناع داخلي بان النتائج مرتبطة بتحقيق الإنجازات ويتحقق الإشباع عنده عند رؤيته
للنجاحات ولهذا قليلا ما يهتم بالحديث مع زوجته فيما يخض ذلك , فالكلام عند كثير من
الرجال نوع من الثرثرة الغير مستحبة ولهذا يفضل كثير من الرجال الصمت , ولا يتحدث
عن مشاكله ومتاعبه وإنجازاته بل يعتقد أن مجرد ظهور النتائج أكبر دليل على الأعمال
ولهذا قد لا يهتم بان يعلن لزوجته أنه يحبها وأنه مستعد للتضحية في سبيل بيتهما بكل
ما لديه ولكنه يدع النتائج تظهر ذلك فبدلا من تكرار كلمات قد يعتبرها جوفاء لا قيمة
لها يدلل بأفعال عمليه كأن يعمل لتحسين أوضاعهم المعيشية أو زيادة في رفاهيتهم
ويعتبر أن ذلك خير دليل على صدق مشاعره تجاه زوجه وأسرته , وأيضا يطلب منها أن تكون
فاهمة لذلك الاختلاف ويضيق ذرعا بها نتيجة شعوره بعدم تقديرها لما يبذله ويتصور انه
مهما فعل فلن يصل إلى رضاها وتقديرها ويتساءل بينه وبين نفسه ماذا عساي أن افعل
اكثر من ذلك ؟

في حين أن المرأة عاطفية بطبعها سمعية التلقي مرهفة
الحس والمشاعر لا تقيم الأعمال وفقا لنتائجها كما الرجل ولكن وفقا للجهود المبذولة
فيها ولذا فهي تريد أن تسمع دائما مقدار الجهد المبذول وتهتم بالتفاصيل جدا وكلما
كثرت الجهود في عمل كلما نال رضاها حتى لو لم تتحقق النتائج المأمولة فالمرأة تقدر
جدا حجم الجهد فينبغي إعلامها به وهنا نقطة اختلاف كبرى ونقطة افتراق عظيمة ينبغي
إلغاؤها بين الرجل وزوجته فلابد أن يصلا نقطة التقاء بأن يتفهم الرجل أن زوجته
بحاجة إلى التفاصيل لمعرفة وتقدير الجهد المبذول , وان تتفهم المرأة أن تلك الأعمال
الكبيرة التي يقوم بها الرجل لا تنتج إلا بعد صراعات وتعب ومكابدة عظيمة وهي تريد
أن تسمع كلمات من زوجها فيها الثناء والمدح والإطراء على كل جديد لديها وتطلب منه
أن يجلس إليها وأن تبثه شكواها وينصت لها , وقد لا ترى إنجازاته وأفعاله في تلك
اللحظة , لأنها حين تحتاج إلى الاحتواء والسماع لا تبصر شيئا رغما عنها من ثم
فالمرأة قد تعيد وتكرر نفس الكلمات و نفس الشكوى التي تشتكي منها في كل مرة التي
يضيق الرجل بها ويسمعها انه قد مل من تكرار نفس الحديث وهي في الوقت ذاته لا تطلب
منه حلولا ولا تطلب منه شيئا سوى أن يتعاطف معها وان يٌظهر أنه معها في شكواها وأن
يقف بجوارها ويساندها ولهذا فإن المرأة تحتسب لكل فعل إيجابي نقطة واحدة , فقد
يتساوى عند كثير من النساء شراء عقد من الماس مع إهدائه لها وردة أو مجرد ابتسامة
وقد يكون موقف الرجل مختلفا تماما فهو يقيم الأشياء بقيمتها المادية ومقدار ما بذل
من جهد للحصول عليه . فعلى الرجل أن يكثر من استخدام اللفتات الصغيرة غير المكلفة
له وقتا ولا مالا وفي المقابل يطلب الرجل من زوجته التقدير لما يفعله ويبذله من جهد
لها ولبيته يريد أن يشعر بالفخر إزاء إنجازاته التي عانى بسببها كثيرا
..

وتخطئ بعض الزوجات في إشعار أزواجهن بأن عملهم وتعبهم واجب عليهم إزاء
مسئوليتهم عن أسرهم فيشعر الزوج بالإحباط .. إنه لا يطلب سوى كلمة تقدير أو نظرة
استحسان ويكفيه كلمة جزاك الله خيرا , أن أعظم هدية تهديها الزوجة لزوجها هي الثقة
التي توليها له ثقة في قراراته وثقة في اختياراته , ولا مانع من مناقشته دونما
تسفيه لرأيه ودونما اعتباره مثل أحد أبنائها تظن أنه بحاجة دائمة إلى نصائحها
وتوجيهاتها كذلك فإن أفضل هدية يهديها الزوج لزوجته هي المساندة والدعم والوقوف
بجوارها والاستماع لها وخاصة في الأوقات التي تبدأ فيها بالحديث عن مشاكلها ,
انتظرها حتى تفرغ حمولتها , وادعمها وتحامل على نفسك وانس ماقالته أثناء تلك الثورة
ولا تؤاخذها به بعد ذلك , إنها وبعد انتهاء هذه الفورة والثورة ستعود لطبيعتها
وتقدر لك ذلك الاهتمام والتقدير والاحتواء ولن تنساه وستعود لك كما كانت بل أفضل
مما كانت.

كذلك لابد من فهم نقطة أخرى في حياة المرأة لابد أن يتفهمها الرجل
جيدا فهناك أيام معلومة شهرية للمرأة تتغير فيها طبيعتها ويسوء مزاجها وتصبح عرضة
أكثر للاكتئاب وتكون أقرب للبكاء وتكون سريعة الاستجابة للاستثارة من أي مثير خارجي
فتخرج فيه هذه الشحنة الموجودة بداخلها وهذه الفترة تدور حول فترة الحيض ما قبله
وأثناءه ولا تستمر بعده إلا قليلا هذه الفترة يجب على الرجل ألا يستثار معها وألا
يبادلها ثورة بثورة .. ولهذا قد نفهم بعضا ظلال حكمة عدم وقوع الطلاق البدعي وهو
الطلاق الذي يتم أثناء فترة الحيض .


أعاني من الجفاف العاطفي
























السؤال:











أعاني من الجفاف العاطفي مع زوجي
إضافة الى حاجز الصمت فما السبيل
؟




علما
أن هنالك اختلاف في البيئات و العمر.














الجواب:
تعاني معظم الأسر في مجتمعاتنا من الجفاف العاطفي بين الأزواج
والزوجات، حيث يعتقد كل فرد من أفراد الأسرة خاصة الزوج والزوجة أن عليه مهام معينة
يجب عليه أدائها بالشكل الصحيح وعدم التقصير فيها لينجح في دوره الأسري، فينتهي
المطاف بهما ليصبح كلاهما كالموظف الذي عليه أن يؤدي وظيفته بشكل كامل فقط، دون
إلقاء أي بال للمشاعر التي تعزز دوره، أو مشاعر الطرف الآخر رغم احتياج كل طرف لتلك
المشاعر، مما يجعلها حياة رتيبة مملة لا نكهة فيها ولا طعم، رغم استقرارها
الظاهري.


أختي
الفاضلة:

عليك أن لا تستسلمي لمشاعر الجفاف السلبية التي
تشعرين بها ، وعليك تقرري بل تصري على محاربتها والتخلص منها بجميع الوسائل الممكنة
لتكسري حاجز الصمت الموجود بينكما.

حاولي أن تتخلصي من أي مشاعر سلبية داخلية ، خاصة
مشاعر الإحباط وعدم الرضا التي تشعرين بها من تصرفات زوجك، وتأكدي أن المشكلة ليست
قائمة في شخصك أنت أو شخصه هو، أو علاقته بك، وحبه لك، ولكن المشكلة تكمن في عدم
قدرته على التعامل معك بالشكل الصحيح، أو إدراكه دور المشاعر في تعزيز العلاقات
الزوجية والحياة الأسرية المستقرة الهانئة.

عليك أن تتعرفي على طبيعة زوجك، التي تختلف بالتأكيد عن طبيعتك، وحاولي
أن تتفهمي أنه رجل، والرجل بصفة عامة، وفي مجتمعنا بصفة خاصة، قد نشأ في بيئة جافة
لم يتعود فيها على التعبير عما بداخله من مشاعر، خاصة لزوجته، - ولكن الحال قد
اختلف والحمد لله عند الأجيال الجديدة- كما اختلف بشكل واضح باختلاف الوعي الأسري
عند كثير من الأزواج والحمد لله.

عليك أن تستعيني بالله وترضي بما قسمه الله لك،
واحذري من الوقوع في شباك المقارنة المهلكة ، فلا تقارني حياتك بحياة غيرك، خاصة من
تعتقدين أنهم يعيشون حياة أفضل، لأن هذه المقارنات تدمر في الغالب الحياة الزوجية،
وتزهدك في حياتك، ويفضل أن تكون المقارنة لمن هو أقل
منك.

عليك أن تبذلي ما بوسعك وتقدمي لزوجك ما يمكنك من
المشاعر الصادقة وتمطريه بها لكي يزول التصحر المتواجد في حياتكما شيئا فشيئا،
وتنبت بذور الحب والود المدفونة، وتظهر ثمارها وتكبر، لتحصديها في أقرب وقت ممكن
بإذن الله.


أخيتي:
رغم أن عدم التوافق الفكري والعمري، من أهم الأسباب
التي قد تؤدي إلى الجفاف أو التي قد تزيد من حواجز الصمت، وهذه من احد النقاط التي
ذكرتها ، إلا انه يمكنك أن تعملي على تغيير نفسك على الأقل إن لم تتمكني من تغييره
هو لتتمكني من إيجاد نقاط أو محطات مشتركة بينكما، ومحاولة إنشاء طريقة جديدة
تتناغم بينها المشاعر والأحاسيس والاهتمامات بينكما، علها تكون سببا لكسر ذلك
الجدار وإزالة جميع الحواجز بإذن الله.

تأكدي أن مفتاح سعادتك بين يديك، ولكنه يحتاج إلى
بعض الذكاء والمهارة والصبر منك ، فالزوج يحتاج مهما كان إلى الحب والحنان،
والمشاعر الدافئة الصادقة الملتهبة، كما يحتاج إلى الزوجة الذكية ذات العقلية
المتفتحة اللينة التي يمكنها أن ترتقي إلى مستوى تفكيره ورغباته، ليتخذها صديقا
وخليلا ومستشارا له يجده وقتما شاء، فعليك أن تكوني تلك
الزوجة.


راجعي نفسك بكل صراحة، فقد تكونين أنت السبب في مشكلتك التي تعانين
منها! فإذا لم تجدي من وجهة نظرك أي تقصير منك، اسأليه هو عن وجهة نظره! اطلبي منه
أن يخبرك بنقاط ضعفك التي يمكنك إصلاحها وتغييرها، لا بعيوبك التي لا يمكنك
معالجتها، لكي لا يزداد الأمر سوءاَ

عليك أن تجلسي معه في أحد الأيام جلسة هادئة أو عدة
جلسات، على أن تختاري الوقت والمكان المناسبين لتتناقشي وإياه بعض الأمور العائلة
الخاصة، وعلى رأسها طريقة التعامل التي يعامل كل منكما بها
الآخر.

أخبريه أن مسئوليته لا تنحصر فقط في توفير الدعم
المادي للأسرة، بل يجب أن تعزز بتوفير الدعم المعنوي والحسي أيضا ليكون قد أدى دوره
كرب للأسرة على أكمل وجه.

حاولي أن تستمعي جيدا لكلماته وعباراته ولا
تقاطعيه، واتركي له فرصة التعبير عما بداخله ، فقد يكون هو أيضا يشعر بنفس المشكلة
ولا يريد أن يجرح مشاعرك بالحديث فيها.


ابحثي معه عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الجفاف وهذا الصمت،
وحذار من إلقاء التهم عليه هو فقط وتحميله كامل المسئولية، فأنت تريدين أن تكتشفي
الأسباب الحقيقية لعلاجها، لا أن تلقي باللوم عليه فقط، وحاولي أن تحليها وتتجنبي
الوقوع فيها مرة أخرى.

تجنبي أن تتذكري سيئات زوجك فقط، بل حاولي أن
تتناسي سيئاته وتتذكري محاسنه ومواقفه السابقة الجميلة أو العاطفية معك لتشعري
بالسعادة والرضا.


حاولي أن تكوني الزوجة الودود اللعوب ولا تكوني نكدية ، شكاية ، مملة.
وتجنبي الأحاديث المزعجة والمملة، التي تعكر المزاج ولا تترك مجالا لانطلاق العواطف
والمشاعر الجميلة، وحذار من المبالغة في الشكوى أو الحديث عن المشاكل، خاصة التي لا
حل لها.

احرصي على استخدام العبارات الإيجابية وكلمات
الثناء الصادقة النابعة من القلب، فهي من أعظم الأسلحة وأشدها تأثيرا على القلوب ،
وقد حثنا رسولنا الكريم على بذل الكلمات الطيبة لمن نتعامل معهم " الكلمة الطيبة
صدقة".

عليك أن تدعمي كلماتك بتصرفاتك، دعيه يشعر بحبك له،
قفي بجواره دوما ، كوني أختا وزوجة وصديقة وحبيبة له، كما يحب هو أن تكونين لا كما
تحبين أنت، ولا تخذليه أبدا عندما يكون في
حاجتك.


عليك أن تتحرى وتتعلمي الطرق والوسائل الشرعية المختلفة التي
يمكنها أن تساعدك على تحقيق المتعة الجنسية لك ولزوجك، فالإشباع الجنسي للرجل من
أهم العوامل التي يمكنك من خلالها توطيد علاقتك بزوجك كما تحبين ، وكسر أعظم
الحواجز بينكما بإذن الله.

تذكري أن الله بيده مفاتيح كل شيء، وانه سبحانه وتعالى مقدر
الأقدار وميسر الأمور، فاسأليه بإلحاح وصدق ورجاء، أن يلهمك الطريق والصواب، وأن
يعينك على حل مشكلتك، ويسخر لك زوجك وجميع عباده، وأكثري من الاستغفار، ولا تنسي أن
تتوكلي عليه سبحانه حق التوكل وتأكدي انه لن يخذلك
ابداً.




 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:04 PM   #33
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




زوجك والملل!!













إنَّ الشرط الأساسيَّ في مسألة الزواج هو الدين، حيث ذكر النبيُّ صلى الله
عليه وسلم في الحديث الصحيح المواصفات الأربع التي تُنكَح المرأة من أجلها، ألا وهي
المال، والحسب، والجمال، والدين، ثمَّ قال
معقِّباً:

"فاظفر بذات الدين تَرِبَت يداك" [متَّفقٌ
عليه]، فالرابح والناجح والسعيد في زواجه هو من يختار أوَّلاً ذات الدين ثمَّ يلحقه
بالأمور الأخرى.


والناس يتفاوتون في الدين،( فمنهم
من هو صاحب همَّةٍ عاليةٍ في العبادة، ومنهم من هو ذو همَّةٍ في الحضيض، وما بين
هذا وذاك أصنافٌ متعدِّدة، ) ولولا هذا التفاوت حتى بين المتديِّنين، لما خلق الله
درجاتٍ عدَّةً في الجنَّة، ومنازل متعدِّدة، ما بين المنزلة والأخرى كما بين السماء
والأرض، فاذا كان زوجك طيِّبٌ في معاملته لك، ويقوم بواجباته من صلاةٍ وصيام، فهذه
نعمةٌ كبيرةٌ امتنَّها الله عليك، وما عليك هو زيادة هذه النعمة، أما إذا كان غير
ذلك فاصبري وحاولي تطبيق التالي:


اعلمي أنَّ بعض
الأزواج يجدون صعوبةً في تلقِّي المواعظ أو تقبُّل النصائح من أزواجهنّ، فاذا كان
يملُّ من كثرة النصح والإرشاد.. عليكِ التوقُّف عن نصحه المباشر، لأنَّ تذكيركِ له
لن يؤدِّي إلى هدفك.. بل الخشية من تفاقم ردِّ فعله ليولِّد المشاكل،) ولعلَّكِ
ستقولين الآن: أترك وعظه؟!

فكيف العمل
إذن؟


إنَّ أهمَّ نقطةٍ في العلاج هي رفع
إيمانيَّاته وهمَّته،وألا تفتحي معه الموضوع مباشرة ، بل استخدمي سياسة النفَس
الطويل معه.

وهذه السياسة تنبني على
أمورٍ أربعة:


الأول:

ابدئي معه في برامج
إيمانيَّة، كالذكر والتصدُّق وفعل الخير، فأعدِّي برامج تهدف إلى زيادة ارتباطه
بالله تعالى، ورفع همَّته، وزيادة القرب بينكما، ولو استطعتِ الوصول معه إلى قيام
ليلٍ ولو ركعتين أسبوعيًّا فسيكون هذا رائعا، ومع ازدياد العلاقة الإيمانية
"القائمة علي المودة بينكما" بُثِّي إليه بعض الكلمات غير المباشرة في التشجيع
والحثّ، واذكري له دائماً ما ينتظره من الثواب وحبِّ الله، ولعلَّ هذا المنطلق
يجعله يفكر في ضرورة المزيد من الالتزام وفعل الطاعات وترك
المنكرات.

الثاني:
إذا مارستِ من قبل أسلوب الوعظ
والنصح، فمارسي الآن أسلوب التشجيع والحثّ، التشجيع مع كلِّ عملِ خيرٍ يعمله، وزيدي
المديح في ذلك، اذكري له فضل كلِّ طاعةٍ على حدة، ورغِّبيه دوماً بالقيام بهذه
الطاعات، واذكري له الأجر العظيم الذي ذكره النبيُّ صلى الله عليه وسلم لكلِّ طاعة،
وحاولي إكمال ذلك بدعوته دون جبرٍ إلى القيام بالطاعة معاً كالقيام أو النوافل أو
ما شابه ذلك، وإيَّاك أن تظهري الضيق إذا هو رفض مبدئيًّا أو تكاسل بعد الموافقة،
واستمرِّي في فتراتٍ متقطِّعةٍ بهذا التذكير، وبأساليب متنوِّعة، فتارةً بشريطٍ
إيمانيٍّ يتحدَّث عن ذلك، وتارةً بكتيِّبٍ صغيرٍ يركِّز على هذا الموضوع، وتارةً
بالنقاش والحوار، وإيَّاكِ أن تربطي هذا التشجيع بتذكيره بتقصيره في أيِّ عملٍ آخر،
حتى لا يُحدِث الربطُ عنده ردَّةَ فِعل، فيتوقف عن كلِّ خير، ولكن حثِّي وشجِّعي
وحفِّزي، واربطي ذلك كلَّه بطاعة الله تعالى وإرادة رضاه، وذلك أدعى أن يجعله
يفكِّر في كلِّ شئون حياته، ووجوب ربطها بمرضاة الله تعالى، مصداقاً لقوله تعالى:
"قل إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرتُ
وأنا أوَّل المسلمين".

الثالث:
لا تنسَي التأثير بالقدوة (وهو
الأهم )، فإذا ما رآك متكاملة الأخلاق، وتقومين بجميع واجباتك الأسريَّة، واستطعت
أن تكسبي قلبه، فإنَّه سيتأثَّر بك عاجلاً أم آجلاً، وهناك الكثير من القصص التي
تثبت ذلك.

الرابع:

حاولي القيام معه ببرامج
تثقيفيَّةٍ مشتركة، فتتَّفقان على قراءاتٍ معيَّنة، أو حتى إن لم يرغب في ذلك
فتطوَّعي بلطفٍ أن تلخِّصي له ما تقرئين، واجعلي ذلك يبدو وكأنَّه جزءٌ من حديثكما
اليوميِّ العاديّ، وكأنَّك تخبرينه بما حدث معك في
يومك.

الخامس:
لا تنسَي الدعاء دوماً له في
قيامك -وخاصَّةً الثلث الأخير من الليل- بأن يرزقه الله همَّةً عالية، ويفتح قلبه
للطاعة، ويبعده عن مضيِّعات الوقت مثل التلفاز وغيره من وسائل الإفساد الحديثة-
لابدَّ أن تبحثي عمَّا يشغله عن المزيد من الطاعات، فالمرء قد لا يوفَّق للطاعة
بسبب معصية، وإن كانت صغيرة، جاء رجلٌ إلى الحسن البصريّ، وقال له: يا أبا سعيد،
كنت أقوم الليل وتركته، فقال له: اتَّق الله، فإنَّما حدث ذلك بسبب ذنبٍ
اقترفته.


ولا تنسَي صعوبة التعوُّد على أشياء جديدة،
فإذا تعوَّد زوجكِ على قضاء وقته في أشياء كثيرةٍ غير العبادة والطاعات، ألِفَ ذلك
وأصبح ديدنه. ومن الطبيعيِّ أن من تعوَّد على شيءٍ سنين طوالاً، بل سنين عمره، من
الطبيعيِّ ألا يكون التغيير في يومٍ وليلة، ولا حتى شهوراً وبضع سنين، فالصبر
الصبر.











كيف تكسبين
زوجك؟

























هذا السؤال يبدو محيراً نوعا ما ..فالمرأة المتدينة المتبعة
لتعاليم الاسلام تعرف كيف تكسب زوجها ...

ومن اهم اسباب كسب الزوج هي :
1-
طاعة الله فيما أمر

و 2- الاقلاع عن المعاصي
و 3 - طاعة الزوج
والتقرب اليه
والتــلطف معه
و4- نـظافة المنزل ، و ربة
المنـزل

و 5- تربية الاطفال تربية إسلامية
و 6- عبادة الله
والتقرب اليه بخدمة
زوجها وطاعته
و 7 - إستقبال
الزوج بابتسامة وتهيئة
الجو المناسب المريح
له

و 8 - إشعار الزوج بالحب والاحترام
و 9 - مراعاة اقارب
الزوج واحترامهم
وتقديرهم وخاصة والديه
وإخوانه

و 10 - حسن الخلق مع الزوج .. وهذا من
أهم اسباب كسب الزوج ، لان الاخلاق هي الجمال الحقيقي ، ومن المؤسف حقا انك
ترى
إمرأة تسمى متدينة ومثقفة لا تعرف في مكارم الاخلاق شيء ، فترفع الصوت
على زوجها
،وتعبس بوجهها على كبير السن - عجازة - حماقة - انانية !!
فهل هذا يليق بامرأة في
نظر الناس انها متدينة ؟؟ .. ورب العزة حثنا على حسن
الخلق والتلطف مع الناس
فقال
:{ والكاظمين الغيظ
والعافين عن الناس } .. وقد رغب عليه الصلاة والسلام في
حسن
الخلق وبسط الوجه وحبب اليه






















فقال (( البر حسن الخلق )) ، وقال عليه
الصلاة والسلام : (( أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن ، إن الله يبغض الفاحش
المتفحش البذي )) .. وقال عليه الصلاة والسلام : (( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم
خلقا )) .. وسئل عليه الصلاة والسلام عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟؟ قال : (( تقوى
الله وحسن الخلق )) . اللهم اجعلنا ممن ترضى عنهم وحسن خُلقنا يا رب العالمين
...... اللهم آمين




كيف تجددين حياتك
الزوجية
















الزوجة الذكية هي التي تبقي شعلة الحب مشتعلة في بيتها، وأواصر العاطفة
متأججة دائمًا مع زوجها، ورغم أن هذا مطلب لكل الزوجات، لكن الساعيات لتحقيق هذا
المطلب قليلات، إذ ربما يرونه جاهزًا يتسلمنه كما يتسلمن وجبة غداء من
مطعم!

هذا المطلب صناعة مشتركة بين الزوجين، لا يقل دور
الزوجة في تحقيقه عن دور الزوج، هذه السطور قد تساعدك في ذلك:


(1) إذا
كنت تشتكين من غياب زوجك كثيرًا عن المنزل بسبب أعماله ومشاغله فخير لك أن تتعلمي
هواية تقضين بها وقت فراغك بدلاً من أن تشتكي لزوجك كلما عاد إلى المنزل خصوصًا إذا
كان غيابه لأسباب حقيقية وضرورية ليس من بينها طبعًا السهر الزائد مع
الأصدقاء.


(2) أكثر ما ينفر الأزواج من بيت الزوجية كثرة المشاكل
وشعورهم بالعجز عن حلها، فلا تشعري زوجك بذلك ولا تكثري من الشكوى إليه في كل صغيرة
وكبيرة، وتجنبي إثارة المشاكل معه قدر الإمكان.


(3) احذري أن تقدمي
قائمة بطلباتك في لحظات الود والصفاء بينك وبين زوجك، ولا تكوني متسلطة في طلباتك
وتفهمي قدراته المالية وأولوياته، فما ترينه أنت أولوية أولى قد لا يكون كذلك إذا
عرفت بقية الالتزامات التي ينبغي عليه أن يؤديها.. هذه اللحظات أولى بأن تملئيها
بكلمات الحب والملاطفة والتدليل لزوجك.


(4) احذري أن يساورك شعور
بالوحدة والافتقاد لمن يساندك ويستمع إليك، وإذا حدث ذلك فأخبري
زوجك.


(5) احرصي على التجديد في البيت وفي ملابسك وعطرك وزينتك بما يضفي
على البيت مناخًا من البهجة والسعادة ويجعله مرفأ لزوجك يرسو إليه ويأنس إليه
ويستريح فيه.

(6) في بداية الزواج وفي فترة الملكة ( بعد العقد وقبل الدخول
) كان زوجك هو الذي يبادر بالاتصال بك والسؤال عنك والتودد إليك، أي أنه كان يقوم
بدور الطالب وأنت المطلوبة، الآن وبعد مدة من زواجكما إذا شعرت بأنك لم تعودي
مطلوبة لديه كما كنت فلا ضير أن تغيري الأدوار وتقومي أنت بدور الطالب الذي يسعى
ليتقرب من المطلوب.


(7) في النقاش بينكما تجنبي الصوت المرتفع، وأسلوب
السخرية، وتجنبي أن تكوني سلبية أي يقتصر دورك على مجرد الاستماع بلا تعليق أو
إضافة.


(8) احذري من التذمر المستمر من كل نقص ترينه في البيت والشكوى
من كثرة الأعمال التي تؤدينها، فرعايتك لزوجك وأطفالك وواجباتك المنزلية حق عليك
وليس تفضلاً منك، وتذمرك المستمر يجعل زوجك ييأس من رضاك فلا يحرص
عليه.


تجملوا وتهادوا وتجنبوا
الجدال



هناك عدة أسباب تمثل عوامل رئيسية في فتور الحب بين
الزوجين بعد مرور بضع سنوات على زواجهما وإنجاب الأطفال وانشغال الزوجة بأولادها
تنظيفًا وتربية ورعاية مما يبعدها على ملازمة زوجها ورعايته ويحدَّ من وقتها المخصص
له، بل ربما تسبب الأطفال باضطرار الزوج للنوم في غرفة أخرى خصوصًا إذا كان موظفًا
تتطلب وظيفته النهوض مبكرًا كما هو شأن غالب الموظفين، وقد تكون رعاية الأطفال
وتربيتهم سببًا في اختلاف وجهات النظر بين الزوجين، وبالتالي وجود المشادة الكلامية
بينهما مما ينعكس سلبًا على الدفء العاطفي بينهما.


كما لا يخفى أن إنجاب
الأطفال يؤثر على قوام المرأة ورشاقتها، وهي عوامل ذات تأثير كبير على جذب الزوج
لزوجته..


ومن المؤسف أن الكثير من النساء تغفل هذا
الجانب المهم فيترهّل جسمها وتفقد جمال قوامها ورشاقتها بعد الإنجاب وكان من الممكن
تفادي هذه المشكلة المؤرقة بالحفاظ على التمارين الرياضية عبر الوسائل
المختلفة.


ومن الأهمية المصارحة بين الزوجين فيما يتأذى منه الآخر
كرائحة الفم أو العرق أو رائحة أثار


الطبخ في
الملابس أو الجسم خصوصًا مع وجود أسباب التغلب على هذه المؤثرات كالأدوية الطبية
وأدوات التجميل والعطور المفيدة في القضاء على هذه المنغصات.

ومن العوامل أن
إهمال الزوجة لنفسها في مظهرها وزينتها ورائحتها معول هدم للحب والألفة والتقارب
بين الزوجين .. فالمرأة الفطنة هي من تحرص على أن لا يشم منها زوجها إلا ما يحب وأن
يراها بشكل يسرّه ويبهجه وتخطئ بعض الزوجات بتخصيص ملابس مشابهة لملابس الخادمة
تستخدمها في البيت بينما تلبس الملابس الجميلة في الذهاب للمناسبات والزيارات بما
يثير حفيظة الزوج ويعكس عدم اهتمامها به في حياتهما العادية.









 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:06 PM   #34
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي






كيف تصبحين
زوجة ناجحة؟؟؟
*
نشرت في جريدة المدينة 1423هـ




لاشك
أن كل زوجة تنشد السعادة في حياتها الزوجية وتسعى لتحقيق ذلك بشتى الطرق والأساليب،
فإذا أردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الاستفادة من النصائح التالية:





1-
استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه و تعابير حسنة ويا حبذا لو أضفت إلى
ذلك مظهراً محبباً لدى زوجك.


2-
الاهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزاً فور حضـور الزوج من عمله بحيث لا يجد
نفسه مضطراً للانتظار الذي يشعره بالضجر والتبرم.


3-
لا تبالغي في شكواك من الأوجاع والآلام والأعراض شرحاً مفصلاً.. إلا في حالة
الضرورة.


4-
لا تكثري من زيارة الأهل والصديقات والجيران ولإقامة السهرات العائلية، فليس من
واجب الزوج تحمل كل هذا ومن حقه أن ينعم بحياة عائلية هادئة ومتزنة.


5-
لا تعتبري أصدقاء زوجك وأهله وأقاربه ضيوفاً ثقلاء، فلا تتنصلي من استقبالهم
والقيام بواجب الخدمة تجاههم، ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من ضيوفه.


6-
لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك وصديقاتك والأماكن العامة و احذري من إفشاء
مكنونات الحياة الزوجية وما فيها من خصوصيات مختلفة سواء كانت سلبية أو
إيجابية.


7-
لا تحاولي الإيحاء لزوجك بأنه مجموعة من النقائص والعيوب وقلة الإحساس بالمسئولية
وعدم تقدير الحياة الزوجية، بل حاولي دفع زوجك نحو المزيد من الشعور بالمسئولية
بالثناء على جهوده وحثه على الاستمرار من عطائه ليشعر بأن جهوده مقدرة وأن موقعه
محترم.


8-
لا تعتبري أن مطالبك المادية غير قابلة للتأجيل والنقاش، بل عليك أن تتحيني الفرصة
المناسبة لطلب ما تحتاجينه من مصاريفك الخاصة.


9-
احذري من التمسك بآرائك واقتراحاتك واعتبارها هي الأفكار الصحيحة والآراء السديدة
التي يجب الأخذ بها دون إعارة الاهتمام لرأي الزوج أو اقتراحاته ومحاولة التقليل من
شأنها، واجعلي التفاهم المتبادل والنقاش الودي هو سيد الموقف، لتخرجا بالرأي السديد
المناسب بما يحقق الخير لكما في حياتكما المشتركة.


اتبعي
الإرشادات السابقة وأضيفي عليها ما ترينه مناسباً في هذا المجال وثقي بأنك ستحققين
نجاحاً باهراً في حياتك الزوجية وربما تكونين مضرب
مثل.

صور
مرفوضة من بعض النساء .....


عاد
الزوج من عمله مترنحاً متثاقلاً ؛ قُبَيل العصر ؛ كل همه أن يتناول غداءه ؛ ويصلي
العصر ثم ينام قليلاً ؛ يستريح من همِّ العمل .. ثم يصلي المغرب ويعود ليجلس مع
زوجته وأطفاله .. كان يتصور أنه إذا عاد إلى البيت ؛ ستستقبله الحبيبة الفاضلة ؛
لدى الباب ؛ تقبله وتخلع عنه ثيابه ؛ وتسمعه الكلمات العذبة التي تخفف عنه عناء يوم
كامل من العمل الشاق المضني .. وتطيّب الأطفال وتعلمهم استقبال أبيهم ؛
......



تبخَّر
ذلك كله !.. من أول وهلة .. أدخل مفتاحه بالباب ؛ فلم يستطع فتحه ؛ حاول مراراً فلم
ينجح ؛ ذلك أن الزوجة الكريمة .. نسيت مفتاح البيت بثقب الباب من الداخل ... قرع
الجرس فجاءته تسبقها رائحة الطبخ ؛ تحمل بيدها اليمنى المغرفة ؛وفي الأخرى منشفة
التنظيف التي تستخدمها دائماً في عملها في المطبخ ... فتحت الباب سريعاً ثم أدبرت
مولية ظهرها الزوج العائد بهموم العمل على كاهله ...

-
أغلق الباب وراءك لو سمحت !


نظر
إليها فإذا ملابس البيت تكاد تبلى وتتمزق من طول العهد .. والشعر كأن له عشرة أيام
وأربع ساعات ما وقع عليه المشط ! فهز رأسه متأسفاً ... خلع ثيابه ووضعها في
(دولابه) الخاص.. المبعثر !


اتجه
إلى غرفة الجلوس ليلتقي بأطفاله الذين ما استقبلوه عند الباب كما كان يتخيل.. لكنه
تضجر قبل أن تقع شفتاه على خدِّ أصغرهم لأن رائحة ( الحفَّاضات) الزكية أزكمت أنفه
فما استطاع أن يدنو منه ..


رمى
بنفسه على (..كنب) الصالة انتظاراً لطعام الغداء الذي كان يتوقع أن يجده أمامه على
(السفرة ) .. فغفت عيناه غفوات ملؤها الضجيج وصراخ الزوجة على الأطفال .. وبكاء
الأولاد .. الله أكبر .. الله أكبر .. رفع رأسه على أذان صلاة العصر .. والغداء لم
يحضر بعد .. توضأ ولبس ثيابه وكاد أن يخرج إلى المسجد فإذا بالسفرة توضع على الأرض
..

-
ما هذا ...


-
الغداء طبعاً ..ما تشوف ! أم أني أتعب وأطبخ ثم تقول لي أنك تغديت في العمل
...


-
طيب .. الصلاة لم يبق على إقامتها إلاَّ قليل ؛ ما رأيك هل أضيعها من أجل عينيك !
ألم يكن لديك متسع من الوقت من بعد الظهر إلى قبل خروجي من عملي لطبخ الغداء ...
وتنظيف الأطفال .. أهذه حياة؟! - ......!


@
@ @



بعد
أن قضى الزوج صلاة المغرب ؛ وبينما كان غارقاً في تفكيره وهمومه ... لامست أنفه
رائحة طيبة ؛ زكية ؛ رائحة عطر جميل ؛ لا يتذكر أنه شمَّ مثله إلاَّ قبل خمسة عشر
عاماً ؛ عندما تزوج امرأته فدخلت عليه في ليلة العمر ؛ تسبقها رائحة العطر الفواح
الجميل الذي ملأ غرفة نومهما فتذكر .. تضوع مسكاً بطن نعمان (1) إذ مشت به زينبٌ في
نسوة عطراتٍ .. رفع رأسه لينظر مصدر الطيب ؛ فإذا به يدهش لما يرى .. امرأة جميلة؛
ناثرة شعرها على كتفيها كالليل البهيم ؛ تتراقص الألوان الجميلة المتناسقة في وجهٍ
كأنه قطعة قمر في ليلة البدر ؛ لها فمٌ سبحان من صوّره وصغَّره ! .. بلون العناب
الجذاب ! افتر عن مثل اللؤلؤ المنظوم؛ عن ثنايا تجعل اللُّبَّ حيرانَ .. لم تطل
دهشته ؛ حتى اكتشف أن الحورية التي تقف أمامه في دلٍ ودلالٍ ليست سوى زوجته !!
بشحمها ولحمها ! إلاَّ أنها في صورة حورية من حور الأرض ! .. - ما هذا .. الله ..
الله .. - (ضحكة غزل رقيقة ) .. ليش نسيت .. الليلة زواج (فلانة) ونحن مدعوون
للحضور وتشريف الزواج لأنه ....


-
لكن ... أين هذه الأبهة لا أعرفها إلاَّ في الخيال أو في المنام .. سقى الله أيام
زمان .. أيام زواجنا الأولى .. ..


-
(مقاطعة ) .. هيه .. الآن كأنك تريد خلق مشكلة ثم بعد ذلك تجعلني أقبع في البيت مثل
الجنيّة..و...


-
يا بنت الحلال .. سؤال بريء فقط ..ما قصدي أثيـر....


-
لا أنت الظاهر أنك نسيت أني ربة منزل .. وعندي أطفال .. وغسيل .. وكنس .. ومذاكرة
للأولاد .. (تبغاني ) .. كل يوم عروس ..ما تفكر إلاَّ في نفسك وفي شهوتك ..هذه ليست
حياة .. أنا ...


-
خلاص .. انزلوا .. اركبوا السيارة .. آسف جداً .. آسف .. أنا الغلطان .. آسف ..
ملابسك كل يوم أجمل من هذه .. خلاص .. .. تعودنا على رائحة الطبخ ..ورؤية ملابس
البيت الجميلة ! (.. الماركة المسجلة)...


@
@ @


صورة
تتكرر كل يوم تقريباً.. تخلو من العاطفة.. من همسات الحب .. من الرفق الذي ما نزع
من شيء إلاَّ شانه.. فيقع الزوج في مآسٍ عديدة؛ أعظمها مأساة الهروب من المنزل إلى
حيث الصلاح أو الفساد ؛ فإما صلاح يجده بين إخوة له في الله ؛ أو في أحسن الأحوال
يذهب إلى حِلَقِ العلم في الندوات والمحاضرات الطيبة .


وإما
إلى حيث لا يرضي الله تعالى ؛ إلى(..بعض) مقاهي الإنترنت الخبيثة التي بها اليوم
بعض الفاسقين الذين يمدون بعض مرتاديها بمواقع الجنس الصريح الفاضح وهي ليست
بالقليلة فقد بلغت اليوم ما يقارب المليون موقع للفاحشة والله المستعان . وإن كان
هذا الزوج قليل دينٍ ؛ فسيذهب إلى من تروي ظمأه بالحرام والعياذ بالله .. وإن كان
يخاف الله ويتقيه فإنه في أفضل الأحوال وفي ظل غياب العاطفة الرقيقة في منزله ؛
سيعمل جاهداً على الزواج بأخرى .. وهذا ما لا ترضاه كثير من الزوجات ؛ ومع هذا كله
نقول


(
كوني له أرضاً يكن لك سماء ؛ وكوني له أمُّا يكن لك أباً .. وكوني له أمَةً يكن لك
عبداً ؛وكوني له ملكة جمال بأخلاقك وهندامك وألفاظك وابتسامتك وترتيبك لنفسك ولبيتك
وأطفالك ..يكن لك ... زوجاً!) (2)



=========
[1]-
وادٍ مشهور!


[2]-
ولا ننسى أن الزوجة عليها مسؤوليات كثيرة ؛ وينبغي للرجل مراعاتها .. وعلى زوجها
لها حقوق أكثر.







 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:08 PM   #35
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي








ذهبيات السعادة الزوجية
هل
أغمضت عينيك يوما، ووضعت كفيك خلف رأسك، وسرحت في عالم الخيال، وقلت لنفسك هل هذا
ممكن؟


هل
قلتها وأنت تحلم بأقصى درجات السعادة الزوجية، ووجدت نفسك تستبعد تحقيق الحلم،
فاكتفيت به وعشته بديلا عن واقع اعتبرته مفروضا عليك؟


-
إذا كنت غارقا في دنيا الخيال الزوجي السعيد فإن الخبير الأسري الاجتماعي، ورئيس
تحرير مجلة النور الكويتية قدم ملحقا أسريا بعنوان: "مؤمنة" يرشدك إلى واقع أحلى،
وأيسر، وأكثر أجرا.


فيقول:
السعادة الزوجية تتأتى من خلال أمور بسيطة، وهي ليست مقتصرة على الرجال، بل النساء
أيضا مع اختلافات بسيطة بعضها تطبيقه سهل والبعض الآخر صعب، ويحتاج لجهد ومثابرة ،
واحتمال طويل ، ولكي تصبح هذه النصائح طبعا وخلقا، بعضها أكثر أهمية وهذه الأهمية
تختلف من شخص لآخر، وهذه النصائح إنما أتت من سيد المرسلين، فلماذا لا ندور حول
النبي زوجا، كما يدور التربويون والعسكريون حول النبي قائدا،
ومعلما؟



فهو
الأول في كل شيء، يظهر ذلك في حياته (صلى الله عليه وسلم) مع زوجاته مارسها وطبقها،
وكانت له خلقا، والآن في الأبحاث العالمية يصلون إلى ما فعله الرسول منذ ألف
وأربعمائة عام، وهذه الذهبيات هي بمثابة نصائح للرجال.


-
أسمعها كلمة طيبة، فالكلمة الطيبة تكفي دون باقي الذهبيات يقول الرسول (صلى الله
عليه وسلم):


"اتقوا
النار ولو بشق تمرة فإن لم تستطيعوا فبكلمة طيبة، فالكلمة الطيبة صدقة".


إحدى
المؤسسات الأمريكية في نيويورك قامت بإجراء دراسة استفتائية واستطلاع للرأي لعدد
14000 زوج وزوجة لمن مضى عليهم خمس سنوات، وسنهم من 25 - 45 سن النضج فطرحت عليهم
سؤالا :

اذكر
ثلاثة أسباب تراها ضرورية للسعادة الزوجية ؟


فكانت
غالبية الإجابات هي أهمية التعبير عن الحب والعاطفة والمشاركة الوجدانية بين الحين
والآخر.


والإسلام
أباح الكذب في المشاعر والعواطف لحديث الرسول (صلى الله عليه وسلم)


فلم
يرخص الكذب إلا في ثلاث منها: الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها.


ويضيف

لي
تجربة شخصية استطلعت فيها رأي نساء متزوجات عن رأيهن في أزواجهن عندما يكون الزوج
في يوم إجازته، ويطلب منها فنجان شاي أو قهوة وهي تقوم بكل شيء، ولا يفكر في أن
يساعدها في أي شيء، فمنهن من وصفته بالأناني، ومنهن من قالت أنا لست امرأة فوق
العادة "سوبر".


-استمع
لزوجتك ولشكواها، واهتم بها ولا تنصرف عنها، وخصص نصف ساعة لتحدثك فيها زوجتك،
فالرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول لعائشة:


"
إني لأعرف متى تكونين على غاضبة، ومتى تكونين راضية عني فتقول: كيف عرفت؟ فيقول:
إذا كنت غاضبة تقولين ورب إبراهيم، وإذا كنت راضية تقولين ورب محمد".



والسيدة
صفية زوجة الرسول (عليه الصلاة والسلام) عندما قالت لها حفصة:


"
أنت بنت يهودي!"


ولما
شكت رسول (صلى الله عليه وسلم) قال لها بما تفخر عليك حفصة، فأنت بنت نبي وهو موسى،
وعمك نبي وهو هارون، وأنت تحت نبي وهو الرسول المصطفى، ففيما تفخر عليك؟ وقال لحفصة
اتقي الله يا حفصة.


فلا
تستهن في الاستماع إلى زوجتك، وقلل من المقاطعة لزوجتك أثناء الاستماع
إليها.


-احترم
خصوصيتها: فإذا وجدتها تريد وقتا لحالها فساعدها على ذلك، ولا تتابعها، فحالتها
النفسية تختلف من يوم لآخر.



-
لا تتردد في الاعتذار إليها: ولا تقل هذا ينقص من مهابتي، فإذا أخطأت لا بأس من
الاعتذار والمشكلة الإصرار على القسوة والكلمة الجارحة، فكلمة الاعتذار تغلق الباب
أمام إبليس اللعين، والقرآن يقول:


"
ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم... "
الآية.


وكن
مغلوبا لزوجتك، وتبسم لها، وأدخل شيئا من المرح في حوارك معها.


-
احرص على الحلال:


فالحلال
له شأن كبير، فإن العبد ليرى أثر الذنب في تعثر دابته وزوجته.



-
كن تاجرا: فكل ما تنفقه عليها، وعلى أولادك هو تجارة مع الله ، وأعظم أجرا من
النفقة على الأرملة والمسكين وفي سبيل الله ، وفي بضع أحدكم صدقة فكم من أجر وثواب
وحسنات تتأتى من وراء ذلك.




انتبه:
لقد اكتشفوا في الغرب أن 70% من حالات الطلاق تتم أيام حيض الزوجة في الستة أيام
الأولى، فتهيأ لأيام دورة زوجتك ، واستعد لحالة غير طبيعية منها، واصبر عليها، فلقد
عافاها الله من الصلاة أيام الدورة، فعافها أنت من طلباتك وجدالاتك، وتذكر نهيه صلى
الله عليه وسلم عن الطلاق في أيام الحيض.



-
قلل من اللوم: أنس بن مالك خدم الرسول عشر سنوات، فلم يقل له الرسول (صلى الله عليه
وسلم) في شيء فعله لما فعلت ذلك، وفي شيء لم يفعله لِمَ لَمْ تفعله ، فزوجتك أولى
من الخادم في تقليل اللوم لها.




-
تغافل وتغاضى:


ما
استقصى كريم قط



فلا
تحاول أن تعرف كل شيء، الحسن البصري يقول: مازال التغافل من فعل الكرام، ولا تكره
زوجتك :" فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا" ونزلت الآية في
الزوجات.


-وأخيرا
لا تنس أن تدعو لزوجتك لينشرح صدرها.







 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:09 PM   #36
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي








الطاعة والسعادة الزوجية
أختي الزوجة
المسلمة:
إن
إسعاد الزوج هي غاية كل امرأة مسلمة تخاف الله وتطلب مرضاته، وهي غاية كل مسلمة
تريد لنفسها ولبيتها السعادة والاستقرار والطمأنينة، وهي غاية كل مسلمة مستقيمة على
دين الله، تعرف للزوج حقه وقدره الذي عظمه الإسلام، فهي دائمة البحث عن كل ما يرضيه
في غير معصية الله تعالى.

وإسعاد
المرأة زوجها يتحقق بوسائل كثيرة لعل من أهمها الطاعة :

لا
شك أن طاعة الزوج هي أهم طرق السعادة الزوجية ولكن لهذه الطاعة معنى وركائز ترتكز
عليها (فمن حق الزوج على زوجته أن تطيعه في غير معصية، وأن تحفظه في نفسها وماله،
وأن تمتنع عن مقارفة أي شيء يضيق به الرجل، فلا تعبس في وجهه، ولا تبدو في صورة
يكرهها، وهذا من أعظم الحقوق.

روى
الحاكم عن عائشة قالت: سألت رسول الله r: أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ قال:
((زوجها))، قالت: فأي الناس أعظم حقًا على الرجل؟ قال: ((أمه)) [رواه الحاكم في
مستدركه].

ويؤكد
رسول الله r هذا الحق فيقول: ((لو أمرتُ أحدًا أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة أن تسجد
لزوجها؛ من عظم حقه عليها)) [قال الألباني: حسن صحيح].

وقد
وصف
الله تعالى الزوجات الصالحات فقال: ((فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ
لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)) [النساء:34]
،
والـ(قانتات): هن الطائعات، والـ(حافظات للغيب): أي اللائي يحفظن غيبة أزواجهن فلا
يخُنَّهُ في نفس أو مال، وهذا أسمى ما تكون عليه المرأة، وبه تدوم الحياة الزوجية
وتسعد.

وقد
جاء في الحديث أن رسول الله r قال: ((خير النساء التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه
إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)) [حسنه الألباني في السلسلة
الصحيحة].

ومن
عظم هذا الحق أن قرن الإسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله، فعن
عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله r قال: ((إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها،
وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)) [صححه
الألباني]، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)) [صححه الحاكم والذهبي].

وأكثر
ما يُدخل المرأة النار عصيانها لزوجها، وكفرانها إحسانه إليها، فعن ابن عباس رضي
الله عنهما، أن رسول الله r قال: ((أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن))،
قيل: أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن
الدهر ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط)) [رواه البخاري].

وعن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه
فأبت أن تجيء فبات غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح)) [رواه البخاري].

وحق
الطاعة هذا مقيد بالمعروف؛ فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلو أمرها بمعصية
وجب عليها أن تخالفه، ومن طاعتها لزوجها ألا تصوم نافلة إلا بإذنه، وألا تحج تطوعًا
إلا بإذنه وألا تخرج من بيته إلا بإذنه وألا تمنعه نفسها







 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:11 PM   #37
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي








البلسم
المفقود




يعود الزوج إلى منزله منهكًا متعبًا قد أعيته متاعب الحياة
ومتطلباتها، فتقابله الزوجة




بوجه شاحب عابس يشكو هموم الأولاد ومسؤوليات المنزل، متذمرة من
غياب زوجها الطويل




عنهم، ومن رغبات وطلبات كثيرة لم تحقق، فلا يجد الزوج عندئذ بُدًّا
من أمرين: إما أن يصب




عليها وابل همومه ومتاعبه في صورة غضب يهز كيانهما ويقضي على
أنسهما لتنقلب حياتهما




صحراء جرداء لا أنيس فيها ولا جليس، ويعيش كلا الزوجين في أقصى
نقطة من الخط منعزلاً




عن صاحبه أيامًا بل شهورًا، وربما أعوامًا، لا يلتقيان بالود فيها
أبدًا!




وإما أن يتمالك
الزوج نفسه ويلتمس لها العذر وينسحب بكل هدوء إلى مخدعه
مستسلمًا



لنوم عميق، وتبقى الزوجة تعاني الحسرة والهم والشعور
بالتعاسة!.


وفي المقابل، قد تعاني أيضًا الزوجة من مسؤوليات رعاية الأسرة المتعددة، ومسؤوليات الزوج



الجسيمة، وقد يكون ثم حمل يثقل كاهلها تحمله كرهًا على كره، وربما كانت عاملة خارج المنزل



يستنزف عملها
جهدًا ونشاطًا، وإذ بالزوج يفاجئها كل يوم بضيف وضيفين، وكل أسبوع
بوليمة




ووليمتين، فلا
تكاد تنتهي من واحدة حتى تُعدَّ للأخرى، ثم نجده كذلك لا يتنازل عن
أبسط




حقوقه ولو كان
تلميع حذائه أو تأخيرًا لفنجان قهوته، ثم تنفجر الحال بالزوجة إلى أن
ترفع




صوتها بالرفض
لكل ذلك، فتشتعل نار الخلاف يؤججها إبليس بخيله ورَجله، حتى تكون
نهايتها



أمورًا لا تحمد عقباها وانهيارًا لصرح الزوجية، وتشتيت أولاد وتفريق
بين زوجين..


من المسؤول عما حصل في الصورتين، الزوج أم
الزوجة؟!


لا شك أن كلا
الزوجين يتحمل جزءا من المسؤولية، وله دور لا بد أن يعيه في مثل هذه
القضايا




التي لا يمكن
تمثيلها بموقف عابر، بل هي هم عميق تحتاج إلى فهم وبصيرة،
وتفتقد



إلى بلسم يضفي عليها الدفء والتفاهم
والود.


إن هذا البلسم
المفقود، يمكن أن يكون قاعدة عظيمة تندرج تحته أصول حل الكثير من
مشاكل




حياتنا الزوجية،
فكثير ممن يتصدون للكتابة في الإصلاح بين الزوجين وسبل حل
المشاكل،




يغفلون عن قضية
مراعاة ظروف الشريك الآخر، لتمتلئ حياتهما بالحب والحنان، ويكون
كل



واحد عونا للآخر على أداء مهامه وواجباته وعيش حياته بهناء
تام.


إن الزوج بدءًا
يمر بظروف كثيرة لا بد أن تراعيها الزوجة وتقدرها ولو على حساب
حقوقها،




وكذلك الزوجة،
فليست الحياة الزوجية ثكنة عسكرية لا بد لكل فرد فيها أن يؤدي ما
عليه




بدقة متناهية
بدون أي تأخير، بل هي مودة ومحبة وأنس ورحمة، وآية من آيات الله في جعل
الألفة




بين قلبين
غريبين مختلفين، قال تعالى: (ومن آياته أن
خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا
إليها



وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم
يتفكرون) [الروم:
21].


ومن أمثلة تقدير الظروف في حياتنا
اليومية:


قدري ظروف زوجك
الداعية


تقدير ظروف
الزوج إن كان داعية أو طالب علم، يصرف الكثير من وقته وجهده في دعوة
الناس




وإصلاحهم، أو
يصرف جل وقته في طلب علم شرعي يتقرب به إلى الله تعالى ويدعو الناس على
بصيرة،




فهنا يتضاعف دور
الزوجة لتسد كثيرًا من النقص الذي يخلفه غياب الأب، ولا بد أن
تتحمل




ذلك بصبر
واحتساب، ولا تدع مجالاً للمقارنات بحال غيرها ممن أزواجهن متفرغون
لمتطلباتهم،




ولتنتظر عظيم
الأجر والمنزلة الرفيعة عند الله في تهيئة المكان لراحة زوجها، وتتذكر الدور العظيم
الذي




قامت به خديجة
-رضي الله عنها- في إعانة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لتحمل أعباء
الرسالة،



كيف كانت تحمل له الطعام وهو يتعبد ويتحنث الليالي ذوات العدد في غار
حراء.



وفي المقابل،
ليقدر الزوج هذه التضحية وهذا الصبر من زوجته، وليعط أهل بيته شيئًا من
وقته



ويفرغ نفسه للجلوس معهم ومؤانستهم، ويحاول أن يعوض فترات غيابه الطويلة
عنهم.




قدري ظروف زوجك مع
أهله





ومنها تقدير
ظروف الزوج مع أهله، وخصوصًا الوالدين، فقد يكونان بحاجة إلى عونه ومساعدته
وجلوسه




معهم، فعلى
الزوجة أن تظهر الاحترام لهذا البر وتعينه عليه، مظهرة المحبة لهم والاعتناء
بشؤونهم،



وتلتمس العذر لزوجها إن قصر في حقوقها وحقوق أبنائها قليلاً لأجل هذه
الصلة.


وبالمقابل، على
الزوج أن يحرص على القيام بقصارى جهده في حقوق زوجته، ويقدر
تنازلاتها



ويخصها بشيء من اهتمامه وإكباره وتقديره، ويسمعها الثناء على إعانتها
إياه في بر والديه
وأهله.


قدري ظروف زوجك في
عمله




ومنها تقدير
ظروف العمل، فبعض الأزواج يكدح ويسعى ليلاً ونهارًا لجمع المال وتوفير الحياة
الكريمة




لأسرته، ولا شك
أن هذا السعي سيأخذ جهدًا وطاقة، فلا بد من مراعاة الزوجة لذلك، وأن
تعد




نفسها لتخفف عنه
أعباء الحياة، ويجد لديها متنفسًا لمتاعبه ونصبه طوال اليوم، وليكن
حديثك



عن المشاكل والهموم في وقت آخر
مناسب.



وفي المقابل،
على الزوج أن يضع نصب عينيه أن أولاده وأسرته أهم من المال، فلا يكن كل
غايته




فيضحي دونه بكل
شيء، فربما سعى لجمع ثروة عظيمة على حساب راحته وتربية أبنائه، الذين
ربما



تمر الأيام لم يروه ولم يجالسوه، وربما أسلمهم لوسائل لهو مفسدة
مضلة.




قدري ظروف زوجك
المالية




قد يكون الزوج
مدينًا أو قليل ذات اليد، ومع ذلك تصر الزوجة على كماليات ومظاهر
ترهق



كاهله وتزيد من همه، بدلاً من مساعدة الزوجة له والوقوف معه في
كربته.

وفي المقابل على الزوج أن يكون كريمًا مع أهله قدر إمكانه، فلا يقبح
الرجال مثل خصلة البخل الذميمة.


***

وفي الجانب الآخر، هناك ظروف تمر بها الزوجة لا بد من
مراعاة الزوج لها،
ومنها:




قدر ظروف زوجتك
المريضة




الحياة لا تدوم
على حال، وربما يصاب أحد الزوجين بمرض عضال يجعله طريح



الفراش، فتتجلى حقيقة الوفاء
والتضحية.


والزوجة في
مرضها أو في حملها، تلتمس يد الزوج الحانية لتخفف معاناتها، فنجد البعض من
الأزواج




يهجر المنزل
ويتركها تعاني مع الأولاد، وهناك من يصر على طلباته ويغضب لعدم تنفيذها مع
علمه



بمرضها، وربما أسمعها غليظ القول وأذاقها مرير الهجران، وهذا من سوء
الخلق وقبح العشرة.





قدر ظروف زوجتك
الداعية




إن النساء
الداعيات وطالبات العلم فئة قليلة، وكثير منهن من يخبو نشاطها وتفتر همتها بعد
الزواج،




والسبب غالبًا
يكمن وراء الزوج الذي لم تجد منه المرأة عونًا لها على الاستمرار؛ بل ربما
كان



قيدًا لها عن الانطلاق مع شدة الحاجة إلى جهدها
ودعوتها.



ومع ذلك فهناك
صور مشرقة لأزواج ضربوا أروع الأمثال في عون الزوجة على الدعوة وطلب
العلم،




فربما تكفل
برعاية الأولاد لحين الانتهاء من مادة علمية تريد أن تتعلمها وتتفقه فيها فيجني
الزوج




من ذلك رقيًا في
فكر زوجته وصلاحًا في نفسها وبركة في حياتها، وآخر يشجع زوجته
على



حفظ قرآن أو طلب علم،ويتغاضي عن بعض الرفاهيات التي يطلبها منها في
سبيل تحقيق ذلك .



فلو وضع الزوجان
نصب أعينهما التعاون معًا لخدمة دين الله وطلب رضاه، وليس لمكانة
علمية




أو اجتماعية، أو
لنيل شهادة أو شهرة، لتسامت النفوس وارتقت الآمال وعلت
الأهداف



لتصل إلى جنة عرضها السموات
والأرض.



قدر ظروف زوجتك
العاملة


هناك من تعمل
لهدف سامٍ وغاية نبيلة في الدعوة إلى الله تعالى وإصلاح واقع النساء -
كالمعلمات




والطبيبات -،
وهناك من تعمل لتعين زوجها على مطالب الحياة ويحتاج العمل لها وتخرج
بشروط




الزي الإسلامي
وشروط خروج المرأة من بيتها في الشريعة الإسلامية ، وهناك من اشترطت
ذلك




في عقد النكاح
فحق عليه أن يسمح لها بالعمل إن كان يوافق شرعنا الحنيف ولا يخالفه أبدا ،
وهي




مع ذلك تسدد
وتقارب لكي لا تخل بإحدى الأمانتين، فلا بد من بعض المراعاة والتنازلات
من




الزوج، وليغض
الطرف عن بعض التقصير، فقد يكون في عملها مصلحة بشغل وقت فراغها
بأمور




نافعة وأعمال
مباحة ( كتعلم بعض العلوم التي تنعفها في بيتها ولأولادها مثل التفصيل
والحياكة




أو الأعمال
المنزلية الأخري )، بدلاً من صرفه في أمور محرمة يجني عاقبتها هو وأولاده، فربما
كان



هناك خادمات ومربيات، والزوجة لا تعمل خارج المنزل ولا داخله، فلا يكون
فراغها إلا مضيعة
للوقت.



وعلى الزوجة
أيضًا بالمقابل أن تحرص على القيام بحقوق زوجها على أكمل وجه، وأن
تضع




نصب عينيها عظم
حقه عليها، وأن واجباتها نحوه أعظم من أي شيء آخر، وتسأل الله
البركة



في الوقت وتتعلم حسن تنظيم يومها، لتوازن بين عملها
وبيتها.


***

أسس
هامة

وأخيرًا أختم
بوضع بعض الأسس الهامة في ترسيخ قاعدة "تقدير الظروف بين الزوجين"،
لتسير



سفينة الحياة الزوجية بود وأمان بإذن الله تعالى
وتوفيقه:


- الشعور
بالمسؤولية تجاه الآخر، فما يعد نجاحًا لأحدهما هو نجاح لشريكه، وكذلك
إخفاق




أحدهما هو إخفاق
للآخر، وبالتالي تتحد الجهود والأهداف فلا فرق
بينها.


- التحمل والصبر، فسفينة الحياة عمومًا لا تسير إلا
بهما.


- كظم الغيظ وامتصاص الغضب، بالكلمة الحانية واللمسة الرقيقة التي تزيل
متاعب الروح وتنسي أحزان
الحياة.


- فهم معنى
القوامة للرجل بمعناها الصحيح، فهي مسؤولية وقيادة وتربية
وترشيد



، وقدوة حسنة وليست أوامر صارمة وطاعة
عمياء.


- تحقيق السكن
النفسي لدى المرأة، فالزوج يبحث عند زوجته عن السكن النفسي
والألفة




وراحة البال،
فلتكن له صدرًا حانيًا وقلبًا عطوفًا، وليجد منها البسمة والخدمة والطاعة
في



غير معصية الله (هن لباس لكم
وأنتم لباس لهن) [البقرة:
87].


- تحقيق الرفق
في جميع الأمور، ففي الحديث عن عائشة -رضي الله عنها
قالت:




قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-: "إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت



خيرًا أدخل عليهم الرفق" [رواه
أحمد].


- فهم النفسيات
وكيفية التعامل معها، ومعالجة أمراضها وعللها، ففهم كل من الزوجين
لطبيعة



الآخر، ما يفرحه وما يغضبه، يجعل التعامل معه سهلاً والدخول إلى قلبه
ميسورًا.


- التنازل عن
الأهواء والرغبات، وهي في جانب المرأة أهم وآكد لتصل إلى
رضا



زوجها، ولا تستعجل الثمار فقد تأتي ولو بعد
حين.


- الاحترام المتبادل بين الزوجين حتى في أوقات
الخلافات.


- تعزيز الدور
الإيجابي عند كل طرف وتذكر المحاسن والغض عن العيوب ومغفرة الهفوات
والتغافل،



فهو قارب نجاة لكثير من المشكلات بإذن
الله.


أسأل الله تعالى
أن يمن علينا وعليكم بالسعادة في الدنيا والآخرة، وأن يقينا جميعًا شرور
أنفسنا




وسيئات أعمالنا
ويثبتنا على الحق وعلى صراطه المستقيم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم.




الزواج
والعلاقات الأسرية








 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2018, 06:14 PM   #38
فضيلة
| عضو مبدع |


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  30
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



احبتي في الله الى هنا ننتهي من هذا الملف



ارجو ان لا اكون قد ثقلت عليكم بسبب طول الموضوع



ولكنني اتممته قبل سفري لانني مسافرة بعد ايام قليلة ولا اعلم متى اعود



لا تنسوني من دعواتكم الطيبة



دمتم بكل الخير والصحة والعافية



وعلى طريق الخير نلتقي دوما



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
زواج،طلاق،علاقه زوجيه،مشاكل،خيانه،انفصال،تفاهم،حلول،حل،عائله،

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسائم الحب الزوجية شموخ عالم الرجل والمرأة والطفل 6 04-22-2013 02:18 PM
أهميه الممحاة في الحياة الزوجية اكليل الورد عالم الرجل والمرأة والطفل 11 02-17-2012 01:00 AM
جراحه بدون ألم للمشاكل الزوجية بہ_ٍـقّايا جہ_ٍـّروح عالم الرجل والمرأة والطفل 7 09-16-2010 02:39 AM
اربع نصائح ذكية لحل الخلافات الزوجية‏ $$ قلبي مملكة $$ عالم الرجل والمرأة والطفل 14 06-30-2010 09:25 PM
كيفية التعامل مع الخلافات الزوجية... عيون المهاا عالم الرجل والمرأة والطفل 4 06-05-2010 09:26 AM


الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
.