مجلة سنابل الأمل لذوي الإعاقة
عدد الضغطات : 129
جمعية تحفيظ القرآن الكريم
عدد الضغطات : 1,005
مركز تحميل أعز الناس
عدد الضغطات : 93
اعز الناس تويتر
عدد الضغطات : 847طهر مسامعك
عدد الضغطات : 83اعز الناس فيسبوك
عدد الضغطات : 773
 
العودة   منتديات أعز الناس > - | أقسام منتديات اعز الناس | - > عالم الرجل والمرأة والطفل
 
عالم الرجل والمرأة والطفل كل ما يتعلق بالأسرة من حياة وتنشئة وتربية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-29-2018, 09:31 PM   #1
فضيلة
.


الصورة الرمزية فضيلة
فضيلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3397
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:11 PM)
 المشاركات : 1,165 [ + ]
 التقييم :  80
 اوسمتي
وسام شكر وتقدير من الإدارة وسام الألفية الأولى وسام التواجد المميز 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رسالة اب لابنه وهو على ضفاف الخمسين



رسالة اب لابنه وهو على ضفاف بعد الخمسين


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رسالة اب لابنه وهو على ضفاف بعد الخمسين


أي بني:


كتبت إليك منذ سنوات مذكرا بضرورة الجدية في التعامل مع معطيات الحياة



بكل محطاتها، على أن يكون الحرص باجتياز المرحلة بالدرجة الكاملة هدفا ماثلا



أمام ناظريك كلالوقت حتى لو أخفقت بواحدة منها، ففرص التعويض تحتاج



لجهد حقيقي مضاعفا وبعيدا عن مسكنات العواطف.



عليك ادراك الحقيقة الخالدة للعظماء بأن الحياة مدرسة ونحن جميعا



طلبة لنتعلم فيها طول الوقت فتختلف مستوياتنا واهتماماتنا واستيعابنا



بقدر طموحنا وإمكاناتنا حتى وإن لوّن الشيب جزءا من هاماتنا، حيث المشاكل



فرع يسير من المقرر والتي تظهر وتختفي، تحتاج للتفكير وإعادة الأولويات



لضبط الحلول، فدروس وعبر الحياة تُمْتِعُ الأذكياء لفهمهم بشروط اللعبة;



أن رهان الكسب لا يملك الضمان للتحقيق، بل وتقدير ظروف خسارة جولة



قد يكون المفتاح السحري لامتلاك إمبراطورية النجاح، لأنه يمثل لبنة جديدة



بجدار الثقة لكسب رهان الجولة التالية بعد الاستعداد والتحليل الجيد لمنع تكرار الخطأ.



..ومهما كان الواقع الحالي فإن الزمن القادم كفيل بتغيره باستخدام سلاح البذل



والجهد شريطة أن تعمل ضمن حدود طاقتك وأعظم الدروس تأثيراً تتمثل



بقطف العبرة من حديقة تجارب الآخرين بظروف مشابهة، حتى لا تجعل من القناعات



السلبية السائدة شماعة للفشل يغلف الطموح المتواضع بثوب العجز والإخفاق،



فالإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة، فلماذا لا تكسر تلك القناعات



السالبة بإرادة من حديد ترصف طريقك للقمة؟



شجرة الثقة



أريدك أن تزرع شجرة الثقة ببؤرة النفس وتسمّد الأرض حولها وترويها



بالصدق وعرق الجبين لأنها الضمانة الوحيدة التي سوف تمدك بثمرها



خلال سنوات العمر القادمة، فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر أصناف



الفشل وتحقق أعظم تحديات النجاح لأنها حزام الأمان من غدر الأيام والبشر،



ستخلع عنك ثوب اليأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة الندم لتخرج



منها وأنت أكثر تماسكا وقوة، وهي الكفيل الأقوى لقتل الحزن المصاحب



لإصابة بسهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك حيث تؤمّن من ينزع السهم



ويعيد إليك الحياة والابتسام، وأحد ثمارها بالصبر فلا تنتظر حبيباً باعك وانتظر



ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين فيعيد لأيامك البهجة ويعيد



لقلبك نبضه الجميل، ولا تحاول البحث عن حلم خذلك بل وحاول أن تجعل من



حالة الانكسار بداية حلم جديد.



مشاعر قلب أبٍ



أي بني: لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها وبهتت حروفها واختلطت فواصل



ترقيمها فتاهت سطورها بين الألم والوحشة، فلسوف تكتشف أن هذه



السطور ليست أجمل ما كتبت وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت



ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينه ومن ألقى بها للرياح،



فلم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ولكنها مشاعر قلب أبٍ عاشها



حرفاً حرفاً ونبض إنسان ،حملها حلماً واكتوى بنارها ألماً، تترجم خلاصة



التجارب لرصف نفق النجاح بصخور الغدر والأنانية.



وتذكّر إن أغْلقت عواصف الشتاء أبواب بيتك وحاصرتك تلال الجليد



فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي وانظر بعيدا فلسوف



ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني ولسوف ترى الشمس وهي تلقي



خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر، لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً وقلباً جديدا.



مع كل ربيع جديد



وإياك أن تحفر حلما على طبقات الجليد والتي ستذوب بشمس الغد وتتبخر



لأوصيك بأن لا تعيد حساب الأمس وخسارته فالعمر حين تسقط أوراقه



لن تعود مرة أخرى ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى



فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض



فقد صارت جزءاً منها، فقاعدة التمسك باليوم الذي بين يديك أضمن



من الأمس الذي ضاع وانتهت أحداثه لتودع أمانة بضمير الزمن وتأكد



أن اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل لتستقبل الغد بشمس جميل وصفحات جديدة.



أي بني: أحياناً قد نرتدي ثوب الحزن ليصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه،



وربما الحكمة باستبداله بثوب الأمل والسعادة بعد شهيق يذيب مبرراته،



وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان، فتفقده القدرة



على أن يرى غيرها، ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود



جميل أحيانا وحكرا لمناسبات السعادة كالزواج مثلاً، ولكن الأبيض أجمل



منه لأنه يمثل التفاؤل غالباً.



كما وان لون السماء الرمادي، يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء



أصفى في زرقته فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة وابحث عن الوفاء



ولو كان متعباً و شاقاً وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده ولا تترك



قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها.



رحلة على قضبان الفقر والإبداع



بستان الحرية يا ولدي يحتوي بين أتلامه أغصان الأعمال الطيبة والتي ارتوت



بعرق الجبين في شمس نهار حارق بظل إرادة تصهر الصعب لتعطي



ثمار الديمومة بعد رحلة على قضبان الفقر والإبداع، فلم تُقْطفُ ثمار النجاح



بموسم سنوي بل غُرِست شجرة عطرة دائمة الخضرة، قلمتها قاعدة



ذهبية تكرّس التعليم ضمانة للطريق المعبد للقمة وتحويل الأحلام لواقع



والتغير هو الثابت الوحيد بين قوانين الطبيعة، فالتحرر من أفكار بالية



ضرورة لارتداء ثوب الإبحار لأن الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين



بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا



نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح.



حاول يا ولدي



؛أن تصنع شيئاً وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية، فالمستحيل



عقدة العاجز والذي راهن على أسر أفكاره لأن أملي بك أن تتحرر من عقدة



الصعب إلى رتبة القادر، وربما يكفيك بقصة كفاح والدك وأهله أنموذجا



لنحت النجاح بصخر الأيام، فالجد الذي تحمل اسمه قد أصبح مثالا للاقتداء بين



أهل الطموح الذين آمنوا أن بناء الذات ورعاية عائلة مثالية هي الكنز الأغلى



للمجد والسعادة وقهر المستحيل، وتؤهل صاحبه لامتلاك مقعد الصدارة بين



قائمة العظماء، وأتمنى يا ولدي أن لا تغير بأولويات الحياة طمعا بالمال وعلى



حساب محطات حياتية أخرى تحتاج اليها لتحافظ على سلامة الأداء وتذكر أن



ارتداء ثوب المشاكل وأعباء الحياة طول الوقت سيكون كفيلا لحرمانك من مواصلة



الأداء، فظروف الحياة اليوم وأعبائها تحتاج لاستراحة المحارب ومراجعة لحساب



الذات، فقد تلد فكرة جديدة تكفل لك القفز درجات على سلم الأمل والطموح.



الحكمة سلاح الأقوياء



أريد فيك يا ولدي الحكمة لأنها سلاح الأقوياء بترجمة الأحداث بوجهها الصحيح



، لترى منذ الصغر الأشياء الكبيرة بحجمها وترى القضايا الصغيرة بواقعها،



فاقتناص العبرة بصورتها الصحيحة حكمة احتلت مساحة من التفكير البشري



وشكلت عقدة المشكلات التي ظلت تواجه البشر على مدار التاريخ ظفر



بدرعها نخبة من العظماء الذين أتمنى أن أراك بينهم بجهدك وعملك، لتشاهد



الكسالى وقد سكنوا جزيرة السلبية فحرموا من الاستمتاع بغسق شمس



الأمل، لأنني أرى فيك حكيما يقدر ما قبل اللحظة الراهنة ويستشرق ما بعدها



وهو لا يرى نسقاً أو نظاماً من التداعيات الترابطية لكنه يرى أنساقاً ونظماً



تتوازى وتتقاطع وتتصادم، حدس يجعلك تحس بالعاصفة قبل هبوبها حتى



لا تكتوي بنارها فلا تجعل مشاعرك غارقة في عالم الملذات والأوهام، فتلك



سراب الأيام الزائل على صحراء العمر القاحلة لقوم عاشوا يومهم، فالآلام



التي يشعر بها أفراد ذلك القوم عند ظهور بعض النتائج تكون مكافئة مرحلية



في العادة للمسرات التي عاشوها يوم كانت عقولهم مستريحة



أم محصورة بكفن التفكير.



إذا أردت يا ولدي أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل



أعمل التغيير في نفسك وحاول بعد ذلك تغيير العالم بأسره وغير وسائلك



عندما لا تسير الأمور كما يجب، فإن ركنت لواقعك السلبي فستصبح أسيراً



وفقاً لما تؤمن به، وإن كنت تحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح فتابع



أحلامك ولا تستمع لكلمات المتربصين والخاذلين لطموحك بمكان بين أفكارك



حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله



واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان صورة



النجاح ودرجته، لذلك اسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك



ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك فرافق من يقوي عزيمتك ويشحن فيك الهمة.



الذكاء والخبرة والإرادة



أريدك أن تتسلح بالحكمة لأنها العلاج الشافي لأعقد المشاكل في الحياة،



وشجرتها بنمو دائم فمالكها يمزج بين الذكاء والخبرة والإرادة ليجعل مفهومات



الحكيم في نوع من الحركة الدائبة، مفهوم يكبر، وآخر يضمر، وفواصل الزمن



والعمر تزداد تفصيلاً، و أخرى تزداد تركيزاً، بيخت يعوم على أفكار جديدة تفقد



بريقها بسرعة، وأفكار قديمة تنبعث حية لتخط خطاً جديداً، هذا الواقع



يجعل الحكيم في حالة من التألق الدائم، ويفسر لدى الكثيرين على أنه



تناقض واضطراب، على حين أنه نوع من الاستجابة الناجحة للمرونة الذهنية العالية



، والروافد الثقافية الثرية، والإرادة الحرة الصلبة، لكن كل ذلك يأخذ سمة



التغير لا التبدل. عرفتك يا ولدي ذكيا منذ نعومة أظفارك فملامح الأذكياء



تُبَرْهُنُ بسرعة البديهة منذ الطفولة، مرورا بدقة إطلاق الأحكام وسرعة تشكيل



المواقف فالحكيم يترجم فئة من البشر لأنه بطيء في تكوين معتقداته،



وصياغة مقولاته، إذ إنه يملك قدرة خاصة على ضرب كل أشكال المعرفة



والخبرة في بعضها بعضا، ليخرج في النهاية بحكمة تتميز عنها جميعا، لكنها



منها جميعا.ً رأيت بعيونك مرات ومرات دمعة صامته تحتبس تعبيرا عن الرفض



ورسالة لتأنيب ظلم فتعلمت منك بأن لغة العيون هي الأقوى أحيانا لترجمة



فقرات الحزن أو السعادة، وتيقنت من دور الصغير أحيانا بتلقين دروس الحياة



لمن يكبره، فمهما بذل الإنسان من جهود في سبيل الوصول لمرتبة الحكمة



فإن نجاحه يظل نسبياً، كما أن تقدير الناس لذلك النجاح سوف يظل متفاوتا؛



حيث إن مبادئ الإنسان ومعارفه تتحكم دائماً في بلورة رؤيته للأشياء.



إن موقفاً ما؛ يكون في نظر واحد منا حكيماً، على حين ينظر إليه آخرون



على أنه طائش وخائب، ولكن حُكم الأيام بما تجليه من عواقب ونتائج وبما



تركمه من نماذج تساعدنا على توحيد الرؤية والفهم فالحكمة بعناصرها



تجمع الذكاء اللماح والمعرفة الواسعة والإرادة الصلبة وهي متطلبات متلازمة



بالتوافق لتمنح الطموح صفة التميز عن الروتين، فالذكاء بمفرده لا يجعل الإنسان



حكيماً لأنه بدون قاعدة جيدة من العلم والخبرة ينتج فروضاً ومعرفة شكلية،



كما أن المعرفة دون ذكاء تجعل استفادة صاحبها منها محدودة، وتجعل وظيفته



مجرد الحفظ والنقل، دون التمكن من غربلة المعرفة أو الإضافة إليها والأهم



من هذا وذاك أن المعرفة دون ذكاء تؤخر ولادة الموقف الحكيم وتجعل الواحد



منا يأتي بعد الحدث بسبب ضعف البداهة، وضميري بتواضع يا ولدي



يراهن بامتلاكك لكل تلك الصفات مجتمعة والتي تؤهلك لإشغال



موقع الحكيم بين أبناء جيلك.



أي بني: مثلث الفخر وسط الزحام يتألف من الفرح الذي أسدل على العائلة



نسمات عطرة بساعات السكون، وعبق الرند الذي برهن النصر على



فصائل التحدي شعارا وفعلا، وعيون موسى التي تعشق المجد والحكمة



فاحتلت ركنا مهما في حديقته حيث دولاب العمر يدور بدون توقف ولدي!!



 
 توقيع : فضيلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة لم تصل السحر الحلال إبداعاتكم وروائعكم الشعرية 4 07-01-2017 01:35 AM
على ضفاف الشوق رسينا يازمن صمت الحزن ديكورات 0 10-01-2016 09:23 AM
رسالة خلع نفسي عزيزة عالم الرجل والمرأة والطفل 13 03-19-2012 11:28 AM
على ضفاف الجنة سينسى كل ذي هماَ همه [Blackberry] خجل العذارى الجوال وبرامج الدردشة 4 01-20-2012 01:11 AM
رسالة ابو هريدي ......!!!! هع هع هع fantastic الصور والمرئيات 8 12-17-2011 10:55 PM


الساعة الآن 08:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! ©, Soft
.